يهمس المصريون، في جلسات السمر بأوقات حظر التجوال، أن مسألة استقالة ممثل التيّار السلفي من لجنة الخمسين «هي اللجنة المنوط بها وضع الدستور الجديد وطرحه للاستفتاء» باتت شبه وشيكة، وذلك على خلفية الإشكاليات التي تُثار داخل اللجنة دائمًا بسبب وجهة نظر السلفيين، ومُحاولاتهم لإضفاء بعد ديني على الدستور، لدرجة أن البعض وصف التيار السلفي على المشهد السياسي بـ«الشريك المخالف»!.
وبحسب ما يهمس به المصريون، فإنّ حزب النور السلفي قد دخل اللجنة وفق زعمه كي يدافع عن الهوية المصرية وعن مواد المرجعية الإسلامية، ويلوح دائمًا بتقديم الاستقالة من اللجنة، ومن ثمّ فإن مسألة تقديم الاستقالة باتت مسألة وقت، في ظل الرفض التام داخل الجمعية وكافة ممثلي الشعب المصري لتوجهات ممثل التيار السلفي، ومحاولات صبغ الدستور المصري بصبغة دينية.
اجتماعات «إخوان- سلفية» لتقديم مرشّح إسلامي لانتخابات الرئاسة
يتداول المصريون همسًا أنباءً بشأن اجتماعات سرية، تجمع بين عدد من الفصائل السلفية وبين أعضاء بارزين من جماعة الإخوان، لبحث تقديم التيار السلفي لعدد من مرشحيه في الانتخابات البرلمانية المقبلة، ودعمه في الخفاء من قبل الإخوان لضمان وجود تمثيل إسلامي أسفل قبة البرلمان، فضلًا عن الاتفاق حول تسمية مرشح إسلامي كذلك للانتخابات الرئاسية من التيار نفسه، على أن تدعمه الجماعة سرًا.
وبحسب ما يهمس به المصريون، فإن جماعة الإخوان ترفض طرح مرشحيها علنًا في الانتخابات الرئاسية أو البرلمانية، لأن ذلك سوف يُعد اعترافًا من جانبهم بخارطة الطريق وبثورة 30 يونيو، وبشرعية النظام القائم الذي يرفضون الاعتراف به، بالتالي فهم يدعمون التيار السلفي في الخفاء، على أن يُحركونه كـ «عروسة ماريونت» للإخوان. القاهرة البيان
همس في الشارع الكويتي عن التجنيس
يتداول الشارع في الكويت همساً هذه الأيام قضية فتح باب التجنيس التي أغلقت منذ سنوات عدة، إذ يهمس الجميع بأنّ التعهد الذي قطعه النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء الكويتي وزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الصباح، بشأن إغلاق ملف «غير محددي الجنسية»، سيفضي إلى تجنيس نحو 35 ألف شخص على دفعات.
وهو ذات العدد الذي أعلن عنه الجهاز المركزي لمعالجة أوضاع المقيمين بصورة غير قانونية بخصوص استحقاقهم الجنسية الكويتية من أصل 200 ألف، يسكنون في الكويت حالياً ويطالبون بتعديل أوضاعهم، وهو الأمر الذي بدأت على إثره تحركات واسعة لدفع ملفات وأسماء معينة ضمن الدفعات الأولى المرجحة للتجنيس. الكويت - البيان