غرّد الناشط السياسي التونسي جوهر الجموسي قائلاً: «قريباً تشهد تونس ميلاد عديد أطفال لأمّهات تونسيّات يحملن اسم «مجاهدات النّكاح في سوريا» هذا ما بشّر وزير الدّاخليّة حين صرّح بأنّ بنات تونس مجاهدات النّكاح في سوريا، عدن أخيراً حوامل، من دون معرفة آبائهم الشرعيين». وأردف: «إذا كان الوزير لم يعرف من هو الوالد، فكيف سيعرفه المجتمع؟، ما نخشاه الاضطرار إلى تسجيل اسم الأب بصفته: إمّا مجاهد أو إرهابيّ؟».
