شدّد الناطق الرسمي باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي السوداني إبراهيم الميرغني في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، على أنّ «السودانيين لم يتفقوا طوال تاريخ وجودهم الإنساني حول توصيف واقعهم وما آل إليه حالهم كما هم اليوم »، مبيّناً أنّ الدولة بمكّوناتها الثلاثة أرض وشعب وحكومة أضحت معلّقة فقط على اللطف الرباني لحكمة لا يعلمها إلّا الله.

وعلّق أحد المغردين على قول الميرغني بإشارته إلى أنّ «الأوضاع في السودان وصلت إلى طريق شبه مسدود أصبح التغير معه ضرورة حتمية ليس من أجل الديمقراطية فحسب بل والبقاء أيضاً، فيما لفت آخر إلى أنّ «العيب ليس في السودان وإنما في أناس أمسكوا بخناق الوطن في حقبة من الزمن ولم يهتموا بمصالحه بل ركّزوا جل اهتماهم على تمكين أنفسهم وخدمة مصالحهم وكيف يمتلكون السلطة والمال والمركز ولم يهتموا بقضايا التعليم والتثقيف والبنى التحتية بل تعمدوا ان يظل الشعب جاهلا ليظلوا هم على السلطة على حد قوله.