يتداول المصريون أنباءً بشأن قيام قوات الأمن والإدارة الحالية فرض «الإقامة الجبرية» على بعض الشخصيات السياسية والدينية لضلوعها في دعم توجهات «الإرهاب الإخواني» وتبريره، مشيرين إلى أنّ «هناك العديد من الدعاة الذين يتبنون فكر جماعة الإخوان وتوجهاتها تمّ فرض الإقامة الجبرية عليهم لمنعهم من نشر الفتنة على الصعيد المصري الراهن في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد».
ووفق ما يتداوله المصريون همسًا في أحاديثهم اليومية التي تطول في ساعات حظر التجوال المفروض لشهر كامل، وعبر ردهات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة أنّ قائمة الإقامة الجبرية ضمت شخصيات بارزة من كبار السن من الدعاة والعلماء كما ضمت بعض الرموز السياسية.
قرارات مهمة في مطبخ الرئاسة اليمينة
توقّعت مصادر مقرّبة من مؤسسة الرئاسة اليمنية صدور قرارات مهمة في غضون أيام قلائل من شأنها الإطاحة برؤوس كبيرة عيّنت في مواقع قيادية فشلت في تطويق الفساد والقضاء عليه.
وعزت المصادر ذاتها صدور القرارات المنتظرة إلى حاجة الرئاسة إلى استعادة ثقة الشارع الذي بدأ في التململ والإعراب عن سخطه من نتائج نقل السلطة حتى الآن، على خلفية ارتفاع الأصوات المنتقدة لسياسة الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي مؤخراً التي وُصفت بأنّها سياسة محابية لمراكز النفوذ القبلية والسياسية التقليدية، وأنّ التعيينات والتغيرات التي نفذها الرئيس اليمني حتى الآن لم تكن سوى استجابات للضغوط القوية التي تمارس عليه من قبل الاطراف السياسية الدينية والقبلية والحزبية، علاوة على أنّها لم تعمل إلّا على إعادة تكريس الفساد ولم تكن في مستوى التطلّعات التي يعقدها اليمنيون على مؤسسة الرئاسة في قيادة التحوّل المنتظر والقضاء على كل العادات والطرق التي أدت إلى تفجير غضب الشارع اليمني مطلع العام 2011.
وتوقعت المصادر أن «تؤدي التغيرات المتسارعة في مصر إلى التعجيل بصدور تلك القرارات في اليمن». صنعاء البيان
