يتـداول المصريـون همسـاً أن حالـة مـن الارتبـاك سـادت الرئاســة والحكومـة، وسـط أمـواج البشـر التـي احتلـت المياديـن فـي كـل أنحـاء الجمهوريـة، ومـع مهلـة الجيـش، سعيـاً لتجميـل وجـه النظـام بإحداث تغييرات جوهرية فيه، وتعيين ممثل للشباب بكل وزارة. ومغازلة أقطاب المعارضة الرافضة للحكم بمناصب قيادية، وبرز اسم زعيم حزب غد الثورة دكتور أيمن نور، ورئيس حزب المؤتمر عمرو موسى. إلا أنهم وجدوا رفضاً لكل محاولاتهم اليائسة في ظروف تضيق الخناق عليهم وتطالب برحيلهم.
