قال الناطق الرسمي للحزب الاتحادي الديمقراطي إبراهيم الميرغني: «السودانيون لم يتفقوا طوال تاريخ وجودهم الإنساني حول توصيف واقعهم، وما آل إليه حالهم مثلما هم اليوم، وأي دولة مكوناتها، أرض وشعب وحكومة، وبلدنا معلق على اللطف الرباني، لحكمة يعلمها الله». فعلق أحدهم: «أوضاعنا دخلت نفقاً مظلماً وأصبح التغيير حتمياً»، وتساءل آخر: «التغيير من أجل الديمقراطية أم للبقاء؟»، وأشار ناشط: «العيب ليس في السودان، بل في الذين تسلموا زمام أموره في غفلة من الزمان».