غرد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات دكتور حنا ناصر "ليس صعباً على المواطن العربي العادي أن يلحظ غياب ثقافة الديمقراطية، واستزراعها عربياً لن يتم إلا بالتوعية بقيمها". علق أحدهم "الحرية والعدالة والمساواة وثقافة الحوار ونبذ ثقافة الإقصاء مطلوبة". وقال آخر "الديمقراطية تربية وسلوك وثقافة وليست قرارات ولا صندوق اقتراع". وأوضح ناشط "شعوبنا لا تقبل الديمقراطية، لأن تركيبتها النفسية والعقلية لم تصل لما وصلت إليه الشعوب الراقية!".