انتقد الكاتب الصحافي اليمني فتحي ابو النصر «مشايخ القبائل وشيوخ الدين، الذين دغدغوا احلامنا بدولة مدنية، ومواطنة متساوية طوال عقود. وسنظل نحن نتمسك بمطلبنا رغم تفحيطاتهم وتخميساتهم، وسنظل نتشبث بأحلامنا ونتكاثر حتى ونحن نموت يامشايخ البنادق وشيوخ الفتاوى». علق أحدهم «انهم ينتقمون من الدين نه دعا الى المساواة والعدل، وأنه يفرق بين الناس، وهم يرفضون العدل ولا يؤمنون بالمساواة»، وقال آخر «انهم يفصلون من الدين مقاسات ويوزعونها على عباد الله المحتاجين».
