غرد الأمين العام السابق للحزب الناصري اليمني عبدالملك المخلافي: «أياً كان دافع وزير التربية والتعليم بقراره تغيير تسمية مدرسة جمال عبدالناصر الثانوية بصنعاء فهو قرار أحمق. والوزير بقراره البليد وهو المنتمي لـ«الإصلاح»، لا يدرك أنه يدمر مصداقية حزبه»، وعلق أحدهم: «إنه الرعب حتى من الأموات وعبدالناصر فكرة وذكرى»، وقال آخر: «إنه الحقد على ما يمثله جمال وثورته والذاكرة الوطنية للشعب»، وقالت ناشطة: «إنه تفكير عقيم وأسلوب قديم لمحاربة العظماء».
