يتناقل الشارع الفلسطيني همساً أنباء عن اشتعال الموقف بين الحكومة الفلسطينية والنقابات خلال الفترة القريبة المقبلة، بصورة ستطال كل القطاعات، نتيجة اتساع الفجوة بين المطالب وعجز وزارة المالية عن تلبيتها.
ورغم عدالة القضية التي تدافع عن حقوق الموظفين والعمال لتحسين معاشاتهم وعلاواتهم وظروف عملهم؛ إلا أن الحكومة عاجزة تماماً عن الموافقة عليها، رغم مشروعيتها بسبب الأزمة المالية والحالة القانونية والسياسية. وحديث وزير الخارجية الأميركي كيري عن خطة لتعزيز الاقتصاد بـ 50 % خلال 3 سنوات، وفك القيد عن أموال الكونغرس المحتجزة، فتح شهية النقابات للتصعيد باستخدام سلاح الإضرابات.
الهارب من العدالة يحمي الأمن
تتداول مجالس الخرطوم همساً بشأن معلومات من داخل كواليس حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، أن التعديل الوزاري بات مؤكداً، وإن لم تحدد المصادر موعده، وتشير المتابعات إلى أن والي جنوب كردفان، أكثر الولايات التهاباً بالأحداث لمحاذاتها دولة الجنوب الوليدة، أحمد هارون، سيصبح وزيراً للداخلية بدلاً من المهندس إبراهيم محمود حامد، وهارون سبق لمحكمة الجنايات الدولية أن أصدرت أمراً باعتقاله لاتهامه بالتورط في جرائم ضد الإنسانية، إبان توليه منصب وزير الدولة بالداخلية، في ذروة الصراع المسلح في دارفور.
ويعتبر من أهم رجالات الصف الأول داخل الحزب الحاكم، ومقرب من الرئيس عمر البشير.

