" استمتع وتعلم " برنامج ترفيهي وترويحي تشهده العاصمة القطرية سنوياً، وقامت جمعية بيوت الشباب المحلية بتنفيذه هذه المرة للعام الثالث على التوالي، وهو سياحة شبابية وتجربة رائعة، وتقوم الجمعية بإيفاد 100 طالب إلى بريطانيا لزيارة أهم المناطق هناك.
وفي الوقت نفسه تتيح لهم فرصة اكتساب ثقافة جديدة وتعلم اللغة الانجليزية، والالتقاء مع شباب وشخصيات بريطانية كثيرة ويستفيد الشاب من الرحلة في كيفية الاعتماد علي النفس والاطلاع وتشكيل شخصية متفردة. ولاقت التجربة القطرية استحساناً كبيراً من جانب العديد من جمعيات بيوت الشباب في كثير من دول العالم، وأهمها ألمانيا التي تعد رائدة العمل في مجال بيوت الشباب، وأعربت رئيسة الجمعية هناك عن ترحيبها باستضافة نفس البرنامج في ألمانيا.
تطلعات
والقطريون لم يحققوا مع بيوت الشباب المستوى المأمول رغم تطورها خلال العامين الماضيين، وما واكبها من زيادة في عدد أعضائها. وتظل الثقافة المعرفية عنها بعيدة عن الكثيرين، علماً أن بيت الشباب لم يعد يقتصر عليهم فقط، بل هناك عائلات تقصد الجمعية بحثاً عن سكن ملائم.والجمعية القطرية مؤسسة أنشأتها الدولة خدمة للشباب المحلي والدولي وتتبع وزارة الثقافة والفنون والتراث ولها عضويتها بلجنة بيوت الشباب الخليجية بأمانة دول التعاون بقرار من وزراء الشباب بالمجلس ومنضوية للاتحاد العربي.
وفازت قطر برئاسته مؤخراً. وعضو بالاتحاد الدولي ومقره لندن ويهتم aبحركة البيوت عالمياً وعددها 6 الآف ومعترف به كمنظمة من اليونسكو. وبيت الشباب ليس فندقاً الا انه مكان آمن ونظيف وبسعر مناسب يساعد الشباب على الاقامة أثناء السفر والترحال وتبادل الثقافات. فلسفة أخرى اذ تختلف كلياً عن الفنادق، فليس هدفها الربح بل التعارف والتبادل الثقافي والحفاظ على التراث المحلي، ففي كل دول العالم تهتم الحركة بالطابع الوطني للبيت.
ويهدف القائمون على جمعية الشباب القطري، أن يكون النزيل ببيوت الشباب غير منضو على نفسه في غرفته، بل تستقطبه للتعرف على الثقافة القطرية الخليجية عبر الرحلات ومن خلال الخدمات والأنشطة التي تنظمها الجمعية، والتي تعتبر رائدة على المستوى الدولي والعربي وتحتل المركز الثاني عربياً والسادس والعشرين عالمياً، طبقاً للتصنيف الأخير للاتحاد الدولي لبيوت الشباب بسبب الجودة التي تميز خدماتها.
وتضم جمعية بيوت الشباب في الدوحة 40 غرفة وقد يصل عدد الأسرة إلى 100 سرير، وخلال العام الماضي استضاف 12 ألف ليلة وهو معدل كبير بعد أن كان في نهاية 2010 حوالي 4 آلاف فقط، ولديها 2500 عضو من الأعضاء الفرديين، والكثير من الاشتراكات الجماعية المتمثلة في المدارس والأندية والمراكز الشبابية الرياضية.
