وضع مجلس شؤون المرأة في إقليم كردستان استراتيجية متكاملة لتنمية المرأة في الوقت الذي طالبت فيه ناشطات في الإقليم بتطبيق القوانين وإنزالها على أرض الواقع والتركيز على الاهتمام بالمرأة الريفية باعتبارها الأكثر تهميشاً في المجتمع. وقالت أمينة مجلس المرأة بخشان زنكنة: إن المجلس أعد مسودة مشروع استراتيجي، يهدف إلى تحسين وتطوير أوضاع المرأة ويشتمل على جوانب التنمية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والثقافية. وأعد المشروع بالتعاون مع منظمات وخبراء دوليين ومحليين ويناقش حالياً عبر إشراك المنظمات الأهلية والمؤسسات الحكومية ومختلف فئات المجتمع بهدف إبداء الملاحظات توطئة لتقديمه إلى حكومة الإقليم.
وأكدت الباحثة الاجتماعية سمية سعيد، ضرورة تفعيل دور المرأة الريفية في المجتمع، حتى يسهم بشكل فعال في تطوير المرأة وتعزيز دورها في المجتمع خاصة وأن المرأة الريفية تعاني من التهميش والفقر والاستغلال والأمية بشكل ملحوظ. ودعت الحكومة إلى الالتفات للمرأة الريفية من خلال وضع الخطط الاستراتيجية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتفعيل دورها لينعكس ذلك إيجاباً على الاقتصادات المحلية، خاصة و90 % من مجهودات العمل في الريف تفجره طاقات المرأة.
وقالت الناشطة خبات آميدي: إن غياب المعلومات والإحصائيات من المشاكل الرئيسية التي تعيق تنفيذ المشاريع الخاصة بتحسين أوضاع النساء، والمنظمات الأهلية تواجه صعوبات كبيرة في الحصول على المعلومات من الجهات الرسمية، ما يشكل عائقاً أمام أدائه لمهامه. وصدرت مؤخراً قوانين عدة لصالح المرأة والأسرة، إلا أن حالات العنف لاتزال مستمرة، وذلك لعدم تطبيق تلك القوانين وتجسيدها على أرض الواقع.
