يتداول المصريون همساً أنباء بشأن قيام تنظيم الإخوان بمغازلة الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى؛ لتولي منصب رئيس الوزراء المصري خلفاً للدكتور هشام قنديل، وبات الهمس جهراً عقب لقاء موسى بخيرت الشاطر "الرجل الأول بالجماعة" بوساطة الناشط السياسي أيمن نور، وأثار ذلك ردود أفعال كثيرة أخيراً.
ووفق ما يؤكده البــعض في جلساتهم، فإن الجماعة هدفها الأساسي ضرب المعارضة المتمثلة بجبهة الإنقاذ الوطني، وشق صفوفها، وذلك قبيل أيام قليلة من تظاهرات 30 يونيو المرتقبة.
وبالتالي فإن مغازلة موسى بالمنصب ليترك الجبهة، وبالتالي تنخفض شعبيتها ويقل شأنها وتتراجع مكانتها بالشارع المصري.
