يتداول المصريون همسا وعلنا مساعي تنظيم الجماعة الحثيثة إلى»أخونة» كافة مؤسسات الدولة، لتحقيق حلم»التمكين»، والبدء عملياً في ترسيخ قواعد مشروعهم الإسلامي، وفق خُطة متكاملة تستهدف إبدال أسماء شوارع وميادين القاهرة بأسماء بعض قيادتها، وعلى رأسهم الرئيس الحالي مرسي، والرموز السابقة وأبرزها مؤسس الجماعة حسن البنا، بوضع اسمه بالخط الثالث للمترو.

وتركيز الإزالة سيرتبط أولا بـ»ثورة يوليو» يتقدمها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر الذي بات كابوسا يؤرقهم، ومن منطلق العداء البغيض له، لابد من طمس حقبته التاريخية، والخُطة تشتمل على رؤية واضحة للتغيير وتتضمن أسماء الزعماء كافة بمحطات مترو الأنفاق، واستبدالها بـ»الإخوان».

 الخيار المرّ بين العواصف والحر القاسي

 ذكرت وزارة البيئة العراقية ان عدد العواصف الترابية التي ستضرب البلاد ستبلغ 300 سنويا، والـ 65 يوماً المتبقية صافية، ما سيجعل المواطنين يتعايشون مع غبار مزمن أو حرارة طقس دائمة. ومعاناة الحر أرحم من الزيارات الدائمة لعيادات أطباء الأمراض الصدرية، والخسائر الاقتصادية التي ستخلفها العواصف، بانقطاع الكهرباء تقدر بمئة مليون دولار سنويا.

ورغم أن 75 % من الأراضي رعوية، إلا أن قلة الغطاء النباتي صحرت التربة. وأدى حرق الغابات وقطع الأشجار ومياه الصرف الصحي لتلوث التربة والأنهار وخفض الإنتاجية، والحل المقترح يتمثل بإنشاء مراع طبيعية وأحزمة خضراء بنباتات وزيتون وفستق عبر استغلال المياه الجوفية. بغداد - «البيان»