غرّد الباحث التونسي عليّة عميرة: "منذ سقوط النظام السابق وبدء حكم "النهضة" أصبحنا رهينة لعصابات الطمع، لتفيض علينا أودية الجهل والعنف الذي تموّله الأحزاب الحاكمة وداعميها بالخارج".

 

فعلق أحدهم: "حياتنا كأفراد ووطن مهدّدة من مجموعات مسلّحة بخطاب العنف والتكفير باسم الدين، وتسعى بالمال لتخريب الدولة"، وقال آخر: "رأسمال أعداء الوطن لحية وجلباب قصير ولسان طويل". وقالت ناشطة: "لو سارت الأمور وفق ما يحدث الآن ، فانتظروا الفيضان الذي سيجرفنا".