غرّد زعيم الحزب الجمهوري والنائب بالمجلس التأسيسي التونسي أحمد نجيب الشابي قائلاً: " أظهرت الأحداث تغلغل المد السلفي، فهل هؤلاء ينتمون للتيار الجهادي؟ وكيف نتعامل معهم، هل بالتسامح والوسطية؟ وماذا عن الجانحين للعنف؟ إنها تساؤلات تمثل عناصر لبناء استراتيجية لمقاومة الإرهاب، وأقترح تشكيل مجلس مؤقت للأمن الوطني من الرؤساء الثلاثة". ردّ أحدهم: "الإرهاب تغلغل في تونس، والتصـادم الدموي معه قادم لا محالة". وقال آخـر: "إنهـا صحـوة إسلاميـة لـن تـوأد".