يتداول المصريون همساً وإعجاباً حركة التمرد لبعض النشطاء الشباب داخل الجماعة «التيار الإصلاحي»، وتوقعيهم على استمارات لحملة هدفها سحب الثقة من الرئيس مرسي، لعدم رؤيتهم أية نتائج عملية تتحقق من مطالب ثورة يناير.

والتوقيعات تأتي متزامنة مع حالة الغضب العارم التي تنتاب الشباب من سياسة الحكومة ومكتب الإرشاد، وانتماؤهم التنظـــيمي يمنعـهم من إعلانها رسمياً خشية إدخال الجماعة في تجاذبات وانقــسامات داخلية.

والاعتراضات ظهرت مبكراً بسبب سياسة الإخوان وفشلهم عملياً في إدارة مصر، وتنامت بقوة ما أدى لحــالة احتقان قادت لتأزم الموقف، والأيــام المقبلة تنذر بعاصفة من الاستــقالات داخل صفوف الجماعة.