غرد الناشط السياسي والصحافي اليمني المستقل سامي غالب قائلاً: «ماذا يفعل اللقاء المشترك منذ نوفمبر 2011؟ بعد سنوات الحيرة التي أعقبت الانتخابات الرئاسية عام 2006، تصدى لثورة الشعب بالسياسة، ووثب إلى السلطة بالمبادرة الخليجية، وانغمس في المحاصصة ليثبت وجوده» علق أحدهم: «المشترك المحتار يستحق وصف المشترك المحتال على الإرادة الشعبية». وأعتبره آخر: «إنه متكالب وبكل عزيمة على البقية الباقية من الدولة الغنيمة».
