غرد القيادي في حركة النهضة التونسية عجمي الوريمي «لاحظت أن المواقف المتضاربة والمتناقضة لما يجري في سوريا لا يحكمها المبدأ والاصطفافات، بل منطق الخوف من تبدل موازين القوى»، وعلق أحدهم «يتساوى دعاة الهدنة مع راغبي الحرب والحسم العسكري أو المخرج السياسي»، وقال آخر «ولادة الحل ستكون عسيرة ومؤلمة بعد إجهاضات قاسية ونزف مستمر، فالقفز على التعقيدات دون تقدير للتنوع والتناقضات مهلك»، وتساءلت ناشطة كيف يكون الحل؟ ومتى تتوقف الفتنة ونزف الدماء؟