كتب المدير التنفيذي لمؤسسة هيكل للصحافة العربية هاني شكرالله، عبر"تويتر" "سؤال والله بريء ودون أية تلميحات، من هم المعتصمون في التحرير الآن؟ ما هي شرعيتهم ولونهم السياسي؟
فوجوه بعضهم غير مألوفة فكأنهم بلطجية لوثوا المكان. ورد أحدهم " السؤال مشروع لمحاولة فهم الموضوع، لكن من حق أي انسان مهما كانت صفته أن يعتصم. وقال آخر: واثق أنك لا تشكك في النوايا، لذا أشاركك رغبة الفهم أو على الأقل سماع صوت المعتصمين.
