غرد الصحافي اليمني حسين اللسواس على صفحته: "معظم القوى الرئيسية، وبالأخص تلك التي كانت سبباً في إنتاج أزمات الوطن، دلفت إلى مؤتمر الحوار الوطني بأجندة جرى تحديدها سلفاً للحفاظ على أدنى نسبة من الهيمنة مستقبلاً، فرد أحدهم: انه واقع يفرض على الفئات التي طالها التهميش في النسب التمثيلية أن تفرض حضورها بالذكاء السياسي. وقال آخر: إعادة إنتاج الهيمنة الأزلية تضر بمستقبل الوطن. وأكد ثالث: تكريس التكتيكات مطلوب للمشاركة بالحوار.
