غرد الصحافي المصري عبدالله كمال، رئيس تحرير «روز اليوسف» السابق، عبر «تويتر» قائلاً: «الفائدة على الدولار 0.5%.. بينما القرض الدولاري لمصر من إحدى الدول بفائدة قدرها 5.5%، فهل هي مصروفات إدارية؟!». فانتقده أحدهم قائلاً: «كيف تقارن فائدة الودائع بالدولار، بفائدة السندات؟».

ودار نقاش اقتصادي حول المسألة، وأكد آخر أن المنحة المقدمة مُحاطة بعلامات استفهام وتأويلات وتفسيرات مُختلفة.. وهاجمه البعض بوصفه «من فلول النظام السابق». وأكثر المستفيدين من عهد مبارك.