«البحرين تقع تحت خط الفقر المائي واستهلاك المياه في الخليج العربي بشكل عام يعد الأعلى في العالم»، ما يجعل أساليب وطرق قياس الفقر المائي بحاجة إلى إعادة دراسة. ذلك ما أكده خبير المياه والأنظمة الحيوية في مكتب «يونب روا» في البحرين فؤاد أبوسمرة.

وأشار إلى أن تصاعد الطلب على المياه عالمياً ودور برنامج الأمم المتحدة «UNEP» في حماية البيئة، يجعلنا نتنبه لدرء المخاطر ومضاعفة التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني إيماناً بأهمية الدور الذي تلعبه.

وكان أبوسمرة يتحدث في ندوة أقيمت في الهواء الطلق بالاستراحة المقابلة لجامعة البحرين في المنامة، مؤكداً أن موضوع المياه يغطى جانباً من اهتماماته، باعتباره خبيراً في الأنظمة الحيوية «ecosystems» ويتابع ظاهرة تغير المناخ، وقد تبادل وجهات النظر حول تلك المحاور تفصيلياً مع مجموعات شبابية حرصت على المشاركة بمداخلات إيجابية. وعلى هامش الندوة أطلقت جمعية أصدقاء البيئة عبر ورشة مبادرة شبابية لتوزيع 1000 جهاز ترشيد استهلاك مياه وتوعية الأسر بأهمية الترشيد وضرورة قيام كل فرد بدوره خاصة الشباب.

وفي السياق نفسه أشادت رئيسة جمعية أصدقاء البيئة البحرينية خولة المهندي، باهتمام المجموعات الشبابية الحاضرة بموضوع المياه والبيئة وتعاون الجهات الرسمية لمشاركتهم في الورشة.

وأكدت المهندي أن جمعية أصدقاء للبيئة بدأت بجهود شبابية بحتة وبمشاركة نسائية واضحة، معتبرة ذلك مصدر فخر وأساساً مهماً من أسس التنمية المجتمعية واستشعاراً لأهمية حماية البيئة والسعي لإصحاحها بتضافر الجهود بين أفراد المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص.

وتحدثت عن واقع المياه في البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي، وبينت أن اليوم العالمي للمياه تتضاعف أهميته من خلال إعلان الأمم المتحدة سنة 2013 عاماً للتعاون الدولي بشأن المياه، وتسليط الانتباه نحو أهمية المياه العذبة والدفع باتجاه التنمية المستدامة للموارد المائية.