يدور حديث حول خلافات عنيفة بين قيادات الصف الأول لحزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، وهناك همس يشير إلى صراع خفي داخل أروقة الحزب الذي لا يزال يحكم منذ 24 عاماً، بين نائب رئيس الحزب للشؤون التنفيذية علي عثمان محمد طه وبين القيادي الإصلاحي غازي صلاح الدين حول خلافة الرئيس البشير.
وكانت إقالة غازي من رئاسة الهيئة البرلمانية لنواب الوطني، قد دفعته إلى الاعتراف بوجود خلافات داخل الحزب، منها اختلاف بوجهات النظر، وتكتلات، وتساءل "لا أدري نهايتها، هل تذهب بالحزب أم بالوطن؟". إلا أنه شدد بالقول " راغباً بتولي منصب".
"أخونة" الدولة اليمنية والتعبئة للانتخابات
يهمس معظم اليمنيين حول توجه حكومي يهدف لأخونة الدولة على غرار ما يجري في مصر، ويرونها مقدمة لحملة مبكرة للانتخابات البرلمانية لحزب التجمع اليمني للإصلاح، الذي استطاع خلال فترة وجيزة، تمكين أتباعه وأنصاره من مواقع مهمة بالمرافق العمومية.
والمخاوف بدأت مع تشكيل حكومة التوافق برئاسة باسندوة الموالي للقيادي بحزب الاصلاح الشيخ حميد الأحمر الذي فرضه، ما جعله لا يرد لحزبه طلباً. ويرى الصحفي وليد البخيتي، أن الإخوان كانوا جزءاً من العهد السابق، وبعد التغيير أظهروا تعطشاً للسيطرة على الوظائف العامة. والتعيينات الحكومية الأخيرة كشفت غلبة نوازعهم على المأسسة، وهي بادرة خطـــيرة تنبئ بمرحلة غامضة وإقصائية. صنعاء - البيان

