يتداول المصريون أنباءً بشأن مساعٍ حثيثة تبذلها جماعة الإخوان المسلمين وجناحها حزب الحرية والعدالة، للسيطرة على نوادٍ ومسارح وسينمات، باستخدام رجال أعمال الجماعة وملاءتهم المالية المتميزة، في تمويل خطة متكاملة تفرض توجهها الإسلامي. وبرز اسم المهندس خيرت الشاطر، النائب الأول للمرشد والرجل الأقوى بالجماعة، كممول لإنجاز الخطة ومعه صديقه رجل الأعمال حسن مالك، رغم رفضه الظهور بشكل مباشر باعتباره ورقة مخفية للجماعة. ويتردد همس حول شروع أحد رجال أعمال الجماعة في تنفيذ حملة استحواذ كبرى على مقاه شهيرة و«كباريهات» ومحال بيع خمور، من أجل تغيير نشاطها بما يدعم توجه الأخوان ومشروعهم في مصر.
