تتردد همسات في الشارع السوري، مفادها أن رئيس الائتلاف الوطني معاذ الخطيب استجاب لرغبة بعض تجار دمشق بضرورة الحوار مع نظام الأسد للحيلولة دون تدمير المدينة، وضرب النفوذ التجاري لهم وتفادياً لتجربة برجوازيي حلب.

وتتداول الشائعة بحكم أن الشيخ الخطيب كان داعياً في مسجد الأموي المحاط بالأسواق القديمة كالحميدية والبزورية ومدحت الباشا، وعليه رضخ لمطالب التجار، بحكم العلاقة الوثيقة معهم.

ولم تكن وحدها نقطة الغمز واللمز في شخصيته، بل اتهموه بعلاقة راسخة مع رفعت الأسد عم الرئيس، بناء على صور تناقلتها مواقع التواصل تظهر صهر رفعت الأسد مستشاراً ومترجماً للخطيب في مؤتمر ميونيخ.