يُعاني سكان قطر من أمراض الكلى التي داهمت 10 بالمائة منهم، خاصة ومن أهم أسباب الإصابة بها تتمثل في داء السكري وارتفاع ضغط الدم، والالتهابات وحصوات الكلى.السلطات الطبية في الدوحة شرعت لتنظيم أول مؤتمر يعقد بالدولة لبحث ظاهرة انتشار المرض الذي بات يشكل هاجسا للكثيرين ويقلق مضاجع الآخرين.
دكتور حسن المالكي رئيس قسم أمراض الكلى بمستشفى حمد العام ، تحدث عن أهمية تنظيم القسم للمؤتمر الأول في قطر، فأشار إلى أن الأهمية تأتي من منطلق أن أمراض الكلى أصبحت منتشرة في الكثير من المجتمعات ، ومن الضرورة أن يبحث المشاركون في المؤتمر عن المرض من كل نواحيه وأنواعه وأسبابه وأعراضه وتشخيصه والطرق الحديثة للعلاج.
وكذلك التطرق إلى كل جديد في عالم الطب الحديث عن المرض وطرق وأساليب العلاج ، وأنواع بدائل الكلى من زراعة وغسيل المصابين بالفشل الكلوي، وضرورة الغسيل البريتوني. وستنظم محاضرات عن أمراض الكلى الوراثية وكيفية تفاديها وعلاجها.
وهناك مجموعة من البحوث العلمية الطبية التي أنجزها قسم أمراض الكلى بمؤسسة حمد الطبية، لأجل مناقشتها مع الخبراء العالميين، وبحث التجربة القطرية في علاج مختلف الحالات المتعلقة بالمرض ،للارتقاء بنوعية الخدمات الطبية العلاجية للمرضى .
ويعدّ مركز زراعة الأعضاء في مؤسسة حمد من أبرز وأهم الخدمات الصحية التي تسعى المؤسسة لتعزيزها ضمن الإستراتيجية الوطنية للصحة التي بدأت عام2011 وتستمر حتى 2016 ،خاصة وقضية زراعة الأعضاء تمثل احد الجوانب التي تلقى اهتمامًا كبيرًا من قبل الحكومة ،ومن القائمين على القطاع الصحي في الدولة .
الأحدث إقليمياً
يعتبر مركز زراعة الأعضاء الأحدث من نوعه في منطقة الشرق الأوسط ،وهو يمثل منظومة متكاملة، ويقدّم خدماته بشكل احترافي في مجال زراعة الأعضاء ،حيث سيعمل على تقييم المرضى والمتبرعين التي ترد إليه ، وينتظر أن يقدّم إضافة نوعية في مجال زراعة الأعضاء نظرا لجمعه كافة الخدمات تحت سقف واحد، وذلك سيرفع العناء عن المرضى وذويهم.
ويعمل المركز على تطوير كافة إمكاناته بشكل مستمر من حيث الكوادر العاملة والتجهيزات الطبية والمجموعة والأطباء العاملين وهم من الكفاءات عالية المستوى التي تغطي التخصصات كافة التي يحتاجها المركز .
وهناك فريق طبي متخصص في إزالة العضو من جسم المتبرع ، ويضم 4 جراحين من أعلى المستويات العلمية والطبية والفنية، وفريق آخر مهمته زراعة العضو في جسد المستفيد، ويضم العدد نفسه من الجراحين.
ويوجد أطباء الأمراض الباطنية في كل فريق يماثل عدد الجراحين لتقديم الدعم اللازم لتلك الفرق، فضلاً عن الكوادر التمريضية المؤهلة ، وفريق متكامل من منسقي زراعة الأعضاء . ويبقى القول بأن جميع عمليات زراعة الأعضاء تجرى مجانًا لكل المرضى من مواطنين ومقيمين بغض النظر عن جنسياتهم .
