يخشى التونسيون الدخول في نفق الفوضى والحرب الأهلية، بعد تدشين ظاهرة الاغتيال السياسي بشكري بلعيد القيادي بالجبهة الشعبية.
وغرد أحدهم "هوية القتيل الإيديولوجية، تحدد هويّة القتلة"، ورد آخر اتساع دائرة التيارات السلفية والتكفيرية وكوادر النهضة، والحراك الأمني، يجعل القتلة معروفين، والعنف لن يمر دون رد فعل من اليسار، ما يدخل البلاد في عنف وآخر مضادّ، ويضع الإسلاميين أمام امتحان عسير خاصة وقد تحوّل الشارع من جمود آمن في عهد ابن علي الى آخر خطر الآن.
