شلالات زقيق.. جنة من شمس وماء في عجلون الأردنية

ت + ت - الحجم الطبيعي

شلالات زقيق الواقعة في الشمال الغربي من عجلون شمال الأردن، تعتبر المصدر الأول لتغذية المنطقة بمياه الشرب بمعدل (80%) من احتياجاتها.

منطقة حلاوة التي تحتضن شلالات لا يعرفها معظم سكان الأردن يعرف أصحابها انها ذات سحر. لا يكف خرير المياه من انشاد مقطع موسيقي فُطِرت الاذن البشرية على سماعه وادمانه. ففي المنطقة عدد من البساتين التي تعتمد اعتماداً كلياً على مياه الشلالات، وهذا ما زادها سحرا على سحر. وبإمكان الزائر الى وادي زقيق تتبع صوت المياه المتدفقة من شلالها بين تلك الصخور، ليصل الى حيث دهشة لا تزول.

المياه تصب في الوادي، فتنساب منه المياه لري بساتين الرمان والليمون والزيتون والتين والعنب والصبار، وغيرها من الشجار التي زرعت على أطراف الوادي.

أينما تجاورت الماء مع اشعة الشمس حلّت الجنة.. هذا ما يدركه مزارعو الوادي لري مزروعاتهم في تلك المنطقة، التي تمتاز بارتفاع درجات الحرارة فيها أغلب أيام السنة، وذلك لوقوعها بين جبال شاهقة.

ولإضفاء مزيد من السحر على الوادي، والذي عثر فيه على كنيسة، وجد نقش مكتوب عليه اسم «حلاوة»، وهو اسم بيزنطي لأمير أنشأ إمارة في تلك المنطقة. ويقول خبراء إن المنطقه كانت تحتوي في السابق على مدينة كبيرة، ويدعم ذلك آثار لكنائس وآبار ونواعير الماء. ويعتقد أنها قد تعرضت لحرب دمرت المدينة بأكملها، وحيث تم اكتشاف بعض الكنائس منذ عام 2004، وقد استملكتها وزارة السياحة.

وينطلق مشروع يهدف الى ترويج المنطقة سياحيا ووضعها على الخارطة السياحية في إقليم الشمال بشكل عام ومحافظة عجلون بشكل خاص.

ومنحت وزارة التنمية الاجتماعية جمعية سيدات حلاوة الخيرية مبلغ 18 ألف دينار لإقامة حديقة عامة في المنطقة، وذلك بحسب رئيسة الجمعية كوكب نجادات.

تقول نجادات إن مساحة المشروع تبلغ عشرة دونمات، حيث إنه سينفذ على قطعة أرض تابعة للجمعية في منطقة عين زقيق، مشيرة إلى أن المشروع عبارة عن حديقة عامة مكونة من مقاعد إسمنتية، وألعاب أطفال، وبنية تحتية للسياح. ووفق رئيسة جمعية سيدات حلاوة فإن الحديقة العامة التي بدأت الجمعية بتنفيذها منذ منتصف شهر يناير الماضي سينتهي العمل بها نهاية العام الحالي 2012، حيث من المنتظر ان تستقبل الزوار على الفور.

 

 

طباعة Email