تعاني دولة قطر معاناة كبيرة من عمليات قرصنة البرمجيات، وهي قضية ليست وليدة اليوم بل بدأت منذ عام 2000 حيث بلغ حجم الخسائر جراءها حتى العام الماضي 2011 حوالي 15 مليون ريال.
فيما وصل إجمالي عدد القضايا التي سجلت العام الماضي 37 قضية توزعت على المصنفات السمعية والبصرية " 10 قضايا"، ومثلها الحاسب الآلي ، وقضية للباعة المتجولين. وبلغت حملات الضبطية القضائية 55 قضية وإجمالي ما تم تحصيله من المصادرات وصل إلى مليون و250 ألف ريال.
وكشف مدير مركز حماية حقوق الملكية الفكرية بوزارة العدل القطرية عبدالله أحمد القايد خلال مؤتمر عقدته جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية (BSA) بالتعاون مع وزارة العدل، أن الجمعية والوزارة ستواصلان العمل يدا بيد لنشر الوعي والتعريف بحقوق الملكية الفكرية والأخطار المترتبة على مختلف الجرائم والانتهاكات المرتبطة بها، والسعي لشرح الجوانب القانونية المترتبة على جرائم انتهاك حقوق الملكية الفكرية وكيف يمكن لوسائل الإعلام أن تساعدنا على تكثيف الجهود المبذولة لمكافحة مثل هذه الأنشطة.
وتلعب جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية دورا كبيرا فيما يتعلق بتشجيع توفير الدعم اللازم لمبادرات مكافحة قرصنة البرمجيات، وتأتي اللقاءات التي تقام بشكل سنوي لتدارس الجوانب القانونية الخاصة بموضوع قرصنة البرمجيات وتأثيرها على جميع أفراد المجتمع.
وقال جواد الرضا رئيس جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية في منطقة الخليج، لقد حققت مختلف مبادرات مكافحة قرصنة البرمجيات نجاحاً كبيراً خلال العام الماضي، بفضل المشاركة الفاعلة، والدعم الكبير المقدم من قبل حكومات المنطقة وهيئاتها الرئيسية، وحققت قطر على وجه الخصوص خطوات مقدرة على طريق السعي نحو مجتمع خال من القرصنة، ولم تدخر وزارة العدل جهدا ومساهمة في هذا الصدد.
وتعد جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية، أول مؤسسة تعنى بقطاع البرمجيات في العالم، وتعمل الجمعية في 80 دولة مختلفة بهدف توسيع نطاق أسواق البرمجيات وخلق جو من الابتكار والنمو. وتتطلع الحكومات والشركاء الصناعيون للعمل مع الجمعية لاتباع نهج مدروس لمعالجة القضايا القانونية، لا سيما وأن البرمجيات تلعب دوراً مهماً في دفع عجلة التقدم الاقتصادي والاجتماعي في كافة أنحاء العالم.
يذكر أن الشركات الأعضاء في جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية تستثمر مليارات الدولارات كل عام على الاقتصادات المحلية والوظائف الجيدة والحلول المتطورة من الجيل القادم، والتي من شأنها المساعدة في تعزيز إنتاجية وتواصل وأمن الأشخاص حول العالم..
وتشتمل قائمة أعضاء جمعية منتجي برامج الكمبيوتر التجارية على كل من "أدوبي" و"آبل" و"اسيكو بولاندا" و"أوتوديسك" و"بنتلي سيستمز" و"سي ان سي" و"كورل" و"داسولت سيستم سوليدوركس كوربوريشن" و"إنتو سوفت وير" و"دي بي ايه لاب" و"مايكروسوفت" و"ند جرافيكس" و"بروجرس سوفت وير"و" بي تي سي" و"سيمينز" و"سيمانتيك" و"تيكلا" و"ذا ماث ووركس.
