القرارالصادر من لجنة مراقبة الأغذية في قطر والتي تضم عدة جهات ,هي المجلس الأعلى للصحة ووزارات البيئة والبلدية والتخطيط العمراني والأعمال والتجارة.

بحظر استخدام الأكواب والأطباق البلاستيكية والمصنوعة من الفلين (الفوم) في تقديم المشروبات أو الوجبات الساخنة، ابتداء من مارس المقبل . أثار موجة ارتياح في الشارع القطري لانه جاء مواكبا لقرار سابق , يحظر استخدام الأكياس البلاستيكية في تعبئة الخبز العربي والبلدي واستخدام الأكياس الورقية أو ورق اللف المطابق للمواصفات القياسية القطرية كبديل صحي.

لكن القرار أربك عددا من أصحاب المطاعم والعاملين فيها الذين ينتظرون تقديم اللجنة للبدائل لهم، خصوصا أن وقف استخدام الأطباق البلاستيكية والمصنوعة من الفلين والاقتصار على الألومنيوم ستكون فاتورته باهظة على أصحاب المطاعم نظرا لغلاء أطباق الألومنيوم، بالتالي فإنهم لن يتحملوا هذه الكلفة وحدهم بل سيشاركون المستهلك بها، لذا يبدو أن هناك نُذُراً بارتفاع أسعار المطاعم من جهة، ومن جهة أخرى تخوف من عدم وجود الكمية الكافية في السوق القطرية من أطباق الألمونيوم مما قد يؤدي إلى احتكار الشركات واستغلال السوق ورفع الأسعار.

وكانت وزارة البيئة قد نبهت إلى أن أحدث الدراسات العلمية العالمية التي أجراها العديد من المنظمات والمراكز ذات الصلة مثل الوكالة الدولية لبحوث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، أثبتت أن الأكياس والعبوات البلاستيكية بالغة الضرر على الصحة العامة، وبخاصة عند استخدامها وملامستها للمأكولات أو المشروبات الساخنة.

يقول علي جبر مسئول أحد المطاعم القرار جاء متأخرا جدا ، وقد كنت أعمل بمطعم في دولة خليجية تطبق القرار منذ 20 سنة. ورغم استخدامي للبلاستيك والفلين فإني غير مقتنع بصحته، ولكن لعدم صدور قرارالمنع فالمطاعم جميعها استسهلت واسترخصت الأوعية البلاستيكية والفلين وباتت تستخدمها. ويطالب الجهات المسئولة بتوفير البدائل ومراقبة احتكار الشركات ورفع الأسعار تبعا للضغط الكبير الذي سيحصل عليها.

اما هادي غانم -يعمل في أحد المطاعم اللبنانية- فقال إن البلدية قامت بجولة منذ حوالي 18 يوما، وطلبت التوقف عن استخدام الفلين والبلاستيك ابتداء من مارس. والمشكلة تكمن في عدم إيجاد بدائل للفلين والبلاستيك ، وإن وجدت فإن خياراتها محدودة وتكلفتها عالية جدا.والبيتزا في أغلب المطاعم يتم وضعها في صحون فلين.

ولكن بعد تنفيذ القرار سنضطر إلى استخدام علب كرتون من نوعية جيدة ,وطبع شعار واسم المطعم وأرقام الهواتف، وهذه تكلفتها ستكون عالية على المطعم. وستؤدي لارتفاع الأسعار نظرا لغلاء الألمونيوم.