تختلف الأساليب المتبعة في مجال التعليم من مجتمع لآخر.. غير أن المتفق عليه بين الخبراء أن الوسائل القديمة مثل الورقة والقلم لم تعد ترضي طموحات الأجيال الجديدة، مؤيدين في الوقت ذاته أن توظيف الوسائل الحديثة في العملية التعليمية أصبح أمراً ملحاً لتخريج أجيال أكثر مهارة واحترافية في سوق العمل العربي.
وهناك مشكلات عديدة تواجه الطلبة في وطننا العربي خاصة في جانب التعليم التقني وتحديداً بشأن توفير أجهزة التقنية من حواسيب وغيرها وإمكانية توفير جهاز لكل طالب، وعدم الصرف للنهوض بهذا الجانب الحيوي في قطاع التعليم على عكس ما يوجد في الدول الغربية والآسيوية، بصفة خاصة كوريا والهند وماليزيا. كما ان الصرف المالي على البحث العلمي في المعاهد والجامعات العربية بمثيلاتها في دول العالم الأخرى لا يقارن لمحدوديته بل ولقلته في أحيان كثيرة.
قضية نتناول فيها أزمة الجيل الجديد بين تقليدية التعليم بأساليبه التي عفا عليها الزمن ومدى إمكانية مواكبة التقنية الحديثة وما هي العقبات التي تحول دون وصولنا لمصاف الدول الأخرى على الأقل آسيوياً في الوقت الراهن؟ وللمقارنة لم نكتف بآراء حول القضية من الدول العربية، بل هناك إضاءات حول الوضع التعليمي في أميركا وبريطانيا من أجل المقارنة فقط.
