يقدر مسؤولون وخبراء حجم الاستثمارات في قطاع الزيتون الاردني بنحو مليار دينار، فيما تقدر مساهمة قطاع الزيتون في الناتج المحلي القومي سنويا بحوالي (100) مليون دينار. ووفق المسؤولين فان هذه الارقام في ازدياد مضطرد.
وكشف عن الارقام خلال افتتاح وزير الزراعة المهندس سمير الحباشنة مؤخرا فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان «زيت وزيتون» جوبيا2011 الذي تنظمه الجمعية الأردنية لمصدري منتجات الزيتون تحت شعار «زيتون بلادنا».
وقال عبادة الكيالي رئيس جمعية مصدري منتجات الزيتون إن حجم الاستثمارات بقطاع الزيتون يقدر بنحو مليار دينار وتقدر قيمة الدخل السنوي من منتجات الزيتون بحوالي (100) مليون دينار. وقال هي بازدياد مضطرد.
وأكد أن قطاع الزيتون يعتبر مدخلا مهما لمكافحة الفقر والبطالة، كما يعتبر الزيتون المصدر الرئيسي لكثير من العناصر الغذائية كالأحماض الدهنية والكاروتين والفيتامينات والأملاح المعدنية والألياف، مشيرا الى أن الجمعية تعمل حاليا على وضع خطة وتصور لتحديد هوية منتجات الزيتون الأردني.
وقال ان الجمعية تعمل على محورين لتسويق الزيت في الأسواق العالمية خاصة في دول المنطقة مثل منطقة الخليج ودول آسيا ودول أميركا من خلال المشاركة في المعارض الدولية، والمحور الثاني هو تشجيع زيادة الاستهلاك المحلي للمنتج في السوق المحلي.
وحسب الكيالي «من الممكن أن يوفر القطاع مدخلات مهمة لإنتاج الأعلاف والأسمدة والطاقة باستغلال المخلفات الناتجة عن عصر ثمار الزيتون في حال استغلالها الاستغلال الأمثل».
وأضاف خطة الجمعية تهدف إلى سرد قصة الزيتون الأردني وتسويقها عالمياً (حيث أثبت فريق فرنسي مختص أن منطقة هضيب الريح التي تقع في وادي رم جنوب الأردن أقدم منطقة في العالم زرعت بأشجار الزيتون).
وقدر المهندس محمد الجازي نائب رئيس الجمعية الاستهلاك المحلي من زيت الزيتون في موسم 2010 بنحـو (16.5) ألف طن. كما أشار إلى أن متوسط استهلاك المواطن الأردني السنوي حوالي 2.75 كغم سنوياً وهو معدل منخفض نسبيا إذا ما قورن في بعض دول حوض المتوسط.
وأشار الجازي إلى تقديرات الموسم 2010 موضحا أن إنتاج المملكة من ثمار الزيتون بلغ حوالي (169) ألف طن، يتوقع تحويل 24 ألف طن منها للتخليل كزيتون أخضر واسود وعصر الباقي لينتج ما يقدر بحوالي (27.7) ألـف طن من زيت الزيتون.
وقال أمين سر الجمعية المهندس موسى الساكت ان القطاع شهد تطورا خلال الفترة من 1990 إلى 2010 شمل توسعاً متزايداً في المساحة قدر بنحو 204% وتوسعاً ملحوظاً في استعمال الأسمدة الكيماوية والعضوية. كما تم إدخال أساليب الإدارة الحديثة وزيادة الاعتماد على المكافحة المتكاملة وبداية الاتجاه نحو إدخال القطاف الآلي.
ويقدر عدد أشجار الزيتون في الأردن الذي يعد ثامن دولة منتجة لزيت الزيتون على مستوى العالم، بحوالي 17 مليون شجرة منها 84% أشجار منتجة و83% من الإنتاج يحوّل إلى زيت ويستهلك زيتونا 17% اخضر واسود.
