"منى" فتاة تبلغ من العمر 24 عاما. تعاني من العصبية والتعب المستمر والخمول، وتأخر الدورة وكسل في المبايض، مما انعكس على علاقتها بأهلها سلبا، خاصة وانها اصبحت تعاني من الغضب، والعصبية، وختمت أعراضها المرضية بالوسواس القهري. إياد عمرو، وهو مدير مركز "المنعكس الحيوي" المتخصص في قضية الاستشارات التربوية والدورات التدريبية والعلاج بالطاقة، اشرف على علاج الفتاة فكانت النتائج مبهرة.

واتبع عمرو مع المريضة منى أسلوب مدرسة اسلامية أسسها منذ عشرات السنوات الدكتور الدمشقي هانيبال يوسف حرب قبل انحياز العالم إلى هذا العلاج، وهي مدرسة عربية للعلاج بالطاقة أو ما يرغب د. عمرو وصفه إياد عمرو بـ "رقائق النور".

وسبق للمدرسة وأن حققت نتائج وصفها إياد عمرو بالمذهلة في حالات عديدة. يقول: مدرستنا تنتشر اليوم في كثير من بلدان العالم منها أميركا وكندا. وكان أحد معارف الأسرة وخلال زيارة اجتماعية قد نصح الأسرة بإخضاع "منى" للعلاج بالطاقة. لم يكن أحد من أفراد الأسرة يعرف ما الذي يعنيه قريبهم من ذلك.

يقول إياد عمرو المتخصص في علم البيولوجي والحاصل على الدكتوراة الفخرية في مجال الطب المكمل من هيئة الـ "إف جي" العلمية العالمية.

عندما جاءتنا الفتاة الجامعية أخضعناها لجلسات تقييم ثم باشرنا علاجها. بعد نحو السبع جلسات بدأ التحسن بالظهور في تصرفات الفتاة.

تقول "منى" تحسن وضعي الاجتماعي بين أفراد أسرتي، ثم بدأت أشعر بنشط جسدي تدريجي.

يقول عمرو: لم نأت بجديد فالعلاج بالطاقة وأصوله مؤصل في القرآن والسنة، مشيرا الى ان د. هانبيال لم يبتكر العلاج بالطاقة سواء في شقه العالمي او الاسلامي فقد عرف هذا العلم منذ القدم في الحضارات القديمة الصينية والهندية والزرادشتية، ولكن ما قامت به المدرسة العربية هو تأصيل العلم اسلاميا.

وتتوقف صحة الإنسان على مستوى انسياب الطاقة الكهرومغناطيسية خلال جسمه، مما يعني أن خلل الانسياب سيعني وقوع المرض للجسم الفيزيقي. اليوم "منى" مخطوبة وتنتظر الزواج واوضاعها الصحية في تحسن مستمر، فيما زالت او كادت العصبية تزول. وعرض الدكتور عمرو على "البيان" العديد من الامثلة التي لا مجال لذكرها والتي قام خلالها بالتعامل مع حالات العقم ومع كل الامراض النفسية اضافة الى امراض السكري والضغط وبعض أنواع السرطانات والشلل الجزئي، وامراض الجهاز الهضمي والاستسقاء الدماغي، وغيرها ومن الامراض.

وتستخدم المدرسة الإسلامية للعلاج بالطاقة اضافة الى الضخ الطاقي آيات من القران الكريم وأسماء الله الحسنى.

ولأن الجسم يتغذى الجسم بالطاقة، تركز المدرسة الاسلامية على اتباع المنهج الذي رسمه الخالق سبحانه للناس، كما أن هناك أسلوبا آخر متبعا وهو الحركة الطبيعة للجسم، أو ممارسة الرياضة حيث تتفتح بوابات الطاقة بالجسم للتفاعل مع طاقة الكون. ومن هنا تتحول الصلاة ذاتها الى معنى من معاني الراحة للإنسان ذلك انها النور الحقيقي الذي يحصل عليه كل مصلي، اضافة الى معاني وحركات الوضوء الذي يخضع له الانسان.