كشفت رئيس الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني علا عوض أن هناك أسرة واحدة من كل أسرتين في الأراضي الفلسطينية لديها جهاز كمبيوتر (بما يعادل 48.8% من إجمالي الأسر الفلسطينية)، موزعة على 49.9 في المئة في الضفة الغربية، و46.6 في المئة فى قطاع غزة.

وبالنسبة للإنترنت، فقد بينت النتائج أن 29.1 في المئة من الأسر في الأراضي الفلسطينية تمتلك اتصالا بالإنترنت في عام 2010، ايضا معظم الاسر في الأراضي الفلسطينية لديها اطباق استقبال «ستالايت» بنسبة 91.4 في المئة بواقع 91.6 في المئة في الضفة الغربية، و90.9 في المئة في قطاع غزة. كما تمتلك الغالبية العظمى من الأسر في الأراضي الفلسطينية الهاتف المحمول. وأظهرت البيانات أن 93.8 في المئة من الأسر لديها هاتف نقال في الأراضي الفلسطينية في العام 2010، وبلغت نسبة الأسر في الأراضي الفلسطينية التي لديها هاتف ثابت 45.5% في العام 2010.

وأشارت البيانات إلى أن 87.3% من المستخدمين للإنترنت يستخدمونها بغرض الاطلاع والمعرفة، و68.2% يستخدمونها بغرض الدراسة و60.8% بغرض الاتصال، فيما 75.1% بغرض التسلية والترفيه، و29.6% من إجمالي المنشآت في الأراضي الفلسطينية استخدمت الحاسوب في العام 2009.

إقرار العلاوة الإشرافية

في الهيئات الحكومية

أقر مجلس الوزراء في جلسة له الأسبوع الماضي «العلاوة الإشرافية» لبعض المسميات في الوظيفة العمومية، على أن تصرف من تاريخ صدور قرار مجلس الوزراء بخصوصها.

وجاء إقرار هذه العلاوة كالتالي: رؤساء الهيئات الحكومية ونوابهم حسب قرار مجلس الوزراء لعام 2008 تصرف لهم العلاوة الإشرافية على أدنى مربوط التدرج الوظيفي إذا لم يصدر مرسوم رئاسي يحدد الدرجة والمسمى الوظيفي.

كما تصرف العلاوة الإشرافية للفئة العليا لمسمى مستشار على الهيكل التنظيمي، وتصرف لهم العلاوة الإشرافية المقرة للمدير العام. وتصرف أيضا لموظفي الفئة الأولى من أ إلى ج لمن هم مسكنون بمسمى مفتي، رئيس قسم، أو ما يعادلها على الهيكل التنظيمي، تصرف لهم العلاوة المقرة للمدير. كذلك، تصرف العلاوة لموظفي الفئة الثانية من حملة الشهادة الجامعية، والمسكنين كنواب ومساعدين (نائب أو مساعد المفتي أو ما يعادلها) على الهيكل التنظيمي، تصرف لهم العلاوة الإشرافية المقرة لرئيس القسم.