تنفق الأسرة الأردنية ما يعادل 4 بالمئة من إجمالي نفقاتها على التبغ والسجائر. وبدلا من ان تنخفض نسب المدخنين بين الاردنيين جراء الوعي بمضار التدخين عما كانت عليها في العقود السابقة، انتشرت هذه العادة بين النساء أيضا.
وإضافة إلى السيجارة فإن ما بات مقلقا هو انتشار عادة الاراجيل بين النساء الاردنيات. وقالت دائرة الإحصاءات العامة ان نتائج أحدث مسح لنفقات ودخل الأسرة اظهر ان إنفاق الأسر على التبغ والسجائر بلغ 500 مليون دولار سنويا وتمثل 4 بالمئة من مجموع الإنفاق السنوي للأسر الذي يبلغ 5ر8516 دينارا مقابل ما نسبته 1.9 بالمئة من مجموع الإنفاق السنوي للأسر على الخدمات الصحية.
يذكر ان الاردن والتزاما بقانون الصحة العامة، أقر مجلس الوزراء منع التدخين منعا باتا في الوزارات والدوائر والهيئات الرسمية والأهلية والأماكن العامة اعتبارا من25 مايو 2010 وفرض عقوبات بحق المخالفين لهذا القرار.
وتذهب الدراسات العلمية الى أن نسبة تدخين السجائر بين البالغين من عمر ( 18 سنة) فما فوق تصل إلى 29 في المئة، بنسبة 49.6 في المئة بين الذكور، 5.7 في المئة بين الإناث، ونسبة تدخينهم للنارجيلة 9.3 في المئة، أما الفئة العمرية 13- 15 سنة فقد بلغت نسبة تدخينهم للسجائر11.5 في المئة والنارجيلة 21.4 في المئة وبلغت نسبة المدخنين منهم قبل عمر 10 سنوات حوالي 20.1 في المئة.
ولكن اللافت هي بين الوسط الطبي اذ بلغت نسبة المدخنين من الأطباء 25 سنة فما فوق حوالي 34 في المئة.
وأوضحت الدراسات أن نسبة من يتعرض للتدخين السلبي في المنازل والأماكن العامة، بلغ أكثر من النصف. كما أظهر السجلّ الوطني للسرطان ان اكثر من 23 في المئة من مجموع السرطانات عند الرجال في الأردن، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتدخين ومنها سرطان الرئة والفم والحنجرة والمثانة والقولون.