أطلقت مجموعة من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية في محافظتي السويداء وطرطوس حملة وطنية لدعم الاقتصاد الوطني السوري والليرة السورية بمشاركة العديد من الفعاليات الشبابية والأهلية والنقابات المحلية. وانطلقت في مدينة شهبا بمحافظة السويداء الحملة الوطنية لدعم الليرة السورية تحت عنوان «البلد بلدنا والليرة ليرتنا»، وتتضمن الدعوة لإيداع الأموال في كافة المصارف المنتشرة على ساحة المدينة وذلك حسب إمكانية كل مشارك. وقال الشاب غسان الطويل أحد المشاركين في إطلاق المبادرة إن دعم الليرة السورية وإيداع الأموال في المصارف يهدف إلى دعم الاقتصاد الوطني وإبقائه قوياً في مواجهة محاولات التضييق على سوريا والنيل من مواقفها الوطنية والقومية. بدوره أشار التاجر غسان أبو جهجاه إلى أن الفعاليات الاقتصادية في مدينة شهبا تقوم بهذه الحملة انطلاقاً من واجبها الوطني لدعم الاقتصاد السوري. من جهته أوضح عبد الجليل عماشة أن وجوده مع العديد من الفعاليات جاء بدافع وطني للحفاظ على قيمة الليرة بالأسواق العالمية، داعياً كافة المواطنين للتوجه للمصارف العامة والخاصة لإيداع الأموال وفق إمكانياتهم المتاحة. وفي طرطوس أطلق صيادلة وممثلو شركات الأدوية في المحافظة حملة شعبية تحت عنوان «يداً بيد لدعم الليرة السورية» بهدف التصدي لمحاولات زعزعة استقرار سعر صرف الليرة السورية. وتوجه المشاركون في الحملة إلى فرع «مصرف التوفير» لفتح حسابات مصرفية بمبالغ مختلفة أو إضافة مبالغ إلى أرصدتهم الحالية سعياً منهم إلى زيادة الإيداعات المصرفية وخاصة بعد الإعلان عن زيادة الفوائد على الودائع بالعملة المحلية والأجنبية في أغلب المصارف السورية. وعبر المشاركون في الحملة عن رفضهم لجميع المحاولات التي تستهدف زعزعة الاقتصاد السوري أو إضعاف الليرة السورية. وأكد الصيدلاني رامي يوسف أن الحملة جاءت من باب المشاركة في الدفاع عن الوطن من خلال دعم العملة السورية وقوة المصارف ودعوة جميع السوريين إلى التفاعل والمشاركة في الحملة من أجل الوقوف جنباً إلى جنب مع الحكومة في الإجراءات المتخذة لحماية الليرة السورية بشكل خاص والخطوات الحثيثة التي قامت بها لدعم مسيرة الإصلاح الشامل بشكل عام من خلال التشريعات والقوانين التي تم إصدارها مؤخراً سعياً لتحسين الأوضاع المعيشية. كما أطلق فرع الاتحاد النسائي بطرطوس حملة نسائية لدعم الليرة السورية من خلال إيداع الأموال في المصرف العقاري بالمحافظة وذلك تجسيداً لدور المرأة ومسيرتها في دعم الاقتصاد الوطني وإسهاماتها المتواصلة في بلورة أوجه الشراكة الكاملة للمرأة في عملية التنمية الوطنية.
