قال نائب رئيس هيئة السلع التموينية نعماني نصر نعماني إن فاتورة دعم السلع التموينية ارتفعت العام الجاري، بسب ارتفاع أسعار السلع المدعمة والممثلة في القمح المستخدم في إنتاج الخبز البلدي المدعم والأرز والسكر وزيت التموين، لافتا إلى أن المخزون الإستراتيجي من القمح يكفي احتياجات المواطنين من الخبز البلدي المدعم خلال الفترة المقبلة، حيث يتم حاليا تسلم القمح المحلي من المزارعين بصفة مستمرة منذ فتح باب التوريد منتصف الشهر الماضي.
وأضاف نعماني لـ«اليوم السابع»، أن توريد القمح المحلي يتصاعد بشكل يومي، وأنه تم توريد ما يقرب من مليون و465 ألف طن قمح حيث تقوم وزارة المالية بتوفير المبالغ المالية لشراء الأقماع المحلية من المزارعين بداية منذ فتح باب توريد الأقماح في منتصف شهر ابريل الماضي. لافتا إلى أن الهيئة تتعاقد مع شركات القطاع العام والخاص، وكذلك الشركات العالمية لشراء القمح من خلال طرح مناقصات عالمية بهدف توفير القمح المستخدم في إنتاج الخبز المدعم والذي يبلغ ما يقرب من 9 ملايين و500 ألف طن سنوياً.
وأكد نائب رئيس الهيئة أن السلع المدعمة والتي يتم صرفها للمواطنين على بطاقات التموين تكفي احتياجاتهم خلال الفترة المقبلة، حيث يبلغ احتياطي سلعة زيت التموين 100 يوم والأرز شهرا ونصف الشهر، في حين تكفي سلعة السكر حتى شهر سبتمبر المقبل، علاوة على إنتاج مصانع السكر كميات كبيرة يوميا، وذلك في ظل وجود 179 ألف طن سكر مخزونا إستراتيجيا لا يتم الاقتراب منه إلا في حالة وجود أزمات، الأمر الذي يطمئن الجميع.
وطالب نعماني بضرورة تفعيل جمعيات حماية المستهلك وألا يقتصر دورها على عرض بعض المنتجات، على أن تقوم هذه الجمعيات بالعمل على نصائح المواطنين في تقديم المعلومات في حالة وجود أزمات في بعض السلع، أو انخفاض بعض المنتجات المطروحة في الأسواق، إضافة إلى عرض بدائل للسلع التي يمتنع بعض الشركات بيعها للمواطنين بهدف الاحتكار ورفع الأسعار، مؤكدا ضرورة تكاتف الجميع لزيادة حركة الإنتاج وتوفير جميع السلع في الأسواق، وذلك لتفادي الأزمات التي تمر بها مصر حاليا مع ضرورة تكثيف الرقابة على جميع مخازن الشركات.
وأشار نعماني إلى أنه يتم تشكيل لجان خلال موسم توريد القمح المحلي، للتأكد من سلامة القمح، وذلك عن طريق جميع الجهات المعنية بجودة وسلامة القمح، وكذلك في حالة خلطه بالقمح المستورد، مشيرا إلى أنه من المتوقع تسلم الهيئة هذا العام ما يقرب من 4 ملايين طن قمح محلي من المزارعين.
