يدخل الامتحانات العامة في الجزائر خلال شهر يونيو المقبل أكثر من 1.6 مليون تلميذ وطالب في الجزائر بحثا عن التخرج إلى المراحل العليا. ويمتحن نحو 600 ألف تلميذ في السنة الأخيرة من التعليم الابتدائي للمرور إلى المرحلة الإعدادية، وتشمل الامتحانات اللغة العربية واللغة الفرنسية والرياضيات، فيما يكون عدد المرشحين لشهادة التعليم المتوسط «الإعدادية» 528 ألفاً يمتحنون في ست مواد، وعدد المرشحين للبكالوريا «الثانوية العامة» 496 ألف طالب موزعين على عدة تخصصات، وزاد العدد الإجمالي للممتحنين في جميع المراحل بنسبة 1% بالمقارنة مع امتحانات الموسم الماضي. وأكدت وزارة التربية الجزائرية أن كل الشروط متوفرة لإجراء الامتحانات في ظروف جيدة بكامل البلاد، وأعلنت أنها قررت تخفيف البرنامج الدراسي في المستوى الابتدائي بعدما أقر الخبراء أن البرنامج مكدس وثقيل، وسينقص حجم التعليم لكل الأقسام مدة تتراوح بين ساعتين وثلاث ساعات أسبوعيا، وتقرر أيضاً تكثيف مواد تكنولوجيا المعلومات في المدارس الثانوية كمادة مشتركة لجميع التخصصات.
جدير ذكره أن جامعة الجزائر التي يحلم آلاف الطلبة الجزائريين بالانتساب إليها، تعتبر من أقدم الجامعات في المنطقة العربية، فقد تأسست في أواخر القرن التاسع عشر، ثم انطلقت رسمياً عبر هيئة وطنية في سنة 1909 وتضم بين أركانها عشرات الكليات والمراكز البحثية.