احتفت مملكة البحرين أمس (في حب دولة الإمارات العربية المتحدة) رئاسة وحكومة وشعباً، تقديراً لدورها الكبير والجلي في دعم مملكة البحرين على كافة الأصعدة، والمساندة القوية التي حظيت بها، وخاصة خلال الأوضاع المؤسفة التي شهدتها المملكة مؤخراً، بما يؤكد قوة العلاقة التي تجمع مملكة البحرين مع شقيقتها دولة الإمارات التي تعتبر مثالاً يحتذى به.
وشهدت وزارات المملكة ومؤسساتها وهيئاتها ومدارسها ومجمعاتها عرساً احتفالياً ويوماً تضامنياً مع دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث تزينت المملكة بأعلام البلدين الشقيقين، وتوشحت بصور قيادتي البلدين والشعارات ابتهاجا بهذه المناسبة السعيدة التي تعتبر دليلا على ما يكنه أبناء البحرين من محبة في قلوبهم تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة وشعبها الكريم.
ويأتي هذا العرس والاحتفال الشعبي البحريني الكبير في ظل ما تحظى به العلاقات البحرينية الاماراتية من اهتمام كبير ورعاية كريمة من لدن الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، وأخيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة ، حفظه الله، وذلك انطلاقاً من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا وروابط الأخوة ووشائج القربى والمصاهرة والنسب ووحدة المصير والهدف المشترك.
تفاعل
وتفاعلا مع الدعوة التي أطلقها المواطنون البحرينيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي (تويتر، فيس بوك، بلاك بيري، وغيرها من المواقع الالكترونية) باعتبار يوم الخميس يوماً في حب دولة الإمارات، قامت محافظات ووزارات المملكة ومؤسساتها بالتحضير لهذا اليوم السعيد من خلال إعلانها عن إقامة احتفالات شعبية لتقديم خالص الشكر وعظيم التقدير ووافر الامتنان والعرفان إلى دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الحكيمة والشعب الإماراتي على مواقفهم المشرفة ودعمهم ومساندتهم لشقيقتهم مملكة البحرين وقيادتها الحكيمة وشعبها الوفي تجاه الأزمة التي مرت بها المملكة، إلى جانب مواقف الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية تجاه هذه الأحداث، ووقوفهم جنبا إلى جنب مع شقيقتهم البحرين، ما يعكس عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع دول وشعوب مجلس التعاون الخليجي.
احتفالات وسرور
وأعرب عدد من منظمي هذه الاحتفالات عن غبطتهم وسرورهم لما شهدته المملكة من احتفالات في حب دولة الإمارات التي تأتي تعبيراً عن مشاعر الحب والألفة التي تجمع مملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة، مشيدين بما يربط القيادتين والشعبين من مودة وألفة وتعاون تمتد جذوره عبر عشرات السنين، معبرين عن اعتزازهم بالوقفة المشرفة لدولة الإمارات قيادة وحكومة وشعبا تجاه مملكة البحرين في جميع الأوقات، وخاصة خلال الأزمة الأخيرة.
وتقدموا بهذه المناسبة بخالص التهاني والتبريكات وعميق الشكر والتقدير إلى دولة الإمارات لمشاركتها في المحافظة على أمن واستقرار مملكتنا الغالية، والدعم الكبير الذي حظيت به البحرين من قبل دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ووقفتها الشجاعة أثناء الأحداث المؤسفة الأخيرة، سائلين المولى عز وجل أن يديم على البحرين الأمن والأمان والاستقرار في ظل قيادتها الرشيدة.
وتمنى منظمو هذه الفعاليات أن تنقل هذه الاحتفالات الصورة الجميلة والمشرفة التي انبعثت تلقائياً من القلب تجاه دولة الإمارات العربية المتحدة، ليعرف الجميع مدى الحب الكبير الذي يكنه الشعب البحريني للشقيقة الإمارات.
من جانبهم، عبر عدد من موظفي الوزارات والمؤسسات في مملكة البحرين وعدد من المواطنين عن تقديرهم وامتنانهم للموقف الوطني الأخوي لدولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، ومواقف سموه الداعمة والمساندة لمملكة البحرين وشعبها الوفي من أجل أمن واستقرار مملكة البحرين والحفاظ على مكتسباتها وحقوقها الشرعية.
وأعربوا عن سعادتهم للمشاركة في احتفالات البلاد بهذا اليوم الذي يبعث برسائل حب جوهرها الشكر والامتنان لدولة الإمارات وقيادتها التي أعطت للبحرين الكثير من الحب والدعم على مختلف المستويات إبان الأحداث التي مرت بها البحرين.
شكر وامتنان
عبر المواطنون عن عميق الشكر والامتنان لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة، وحكومته وشعبه الشقيق، على ما لمسوه من مشاعر أخوية مخلصة ومواقف نبيلة عززت بحق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط البحرين والإمارات.
وأكدوا أن اللقاءات الأخوية بين القيادتين تعبر دائما عن الصلة المتميزة والقوية ما بين مملكة البحرين والإمارات العربية المتحدة التي هي انعكاس للصورة المثلى في العلاقات ما بين الدول تتوج حاضرها ومستقبلها مبادئ المصير الواحد ما بين دول الخليج الذي هو من المبادئ الراسخة وإحدى الركائز الأساسية في العمل الخليجي المشترك.
وقالوا إن مملكة البحرين ستظل على الدوام مستذكرة مواقف دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة ودعمها لعلاقة المصير الواحد جيلاً بعد جيل، سائلين المولى عز وجل ان يحفظ لجميع الدول الخليجية والعربية استقرارها وأمنها، وان ينعم على دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة قيادة وشعبا بكل التقدم والرخاء والأمان.
