تعكس الفعاليات البحرينية الشعبية التي احتفت بدولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة حكومة وشعبا، على وقفتها الأبية والمشرفة في نصرة مملكة البحرين والدفاع عن شرعية نظامها وكيانها المرتبط بمنظومة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، العلاقة الأخوية الوطيدة التي تربط بين مملكة البحرين قيادة وشعبا وبين الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة.
وقد عبر المواطنون البحرينيون في تصريحات لــ «البيان» عن خالص تقديرهم وعظيم امتنانهم إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة على قراره الفوري بإرسال قوة أمنية ضمن قوات درع الجزيرة إلى مملكة البحرين، معتبرين أن هذا القرار يعكس جليا مبدأ وحدة المصير وترابط أمن دول مجلس التعاون، على ضوء المسؤولية المشتركة لدول المجلس، مؤكدين على أن أمن واستقرار دول المجلس جزء كامل لا يتجزأ بمقتضى اتفاقيات التعاون الدفاعية المشتركة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، التي تثبت وتؤكد أهمية حفظ الأمن والاستقرار بدول مجلس التعاون.
من جهته أعرب المواطن حسن الدوي عن فخره واعتزازه بمساندة الإمارات إلى البحرين، لافتا إلى أن الوحدة الخليجية هي حلم كل خليجي عربي، وأن يوم الوفاء لدولة الإمارات الشقيقة هو بمثابة تمجيد وترسيخ لواقع هذا الكيان الذي كان ولا يزال القوة الرادعة لأي تدخل خارجي، مؤكدا على أن هذه الوقفة لن تنسى إلى قيادة دولة الإمارات وشعبها من قبل أهل وشعب البحرين.
إلى ذلك أبدت المواطنة أم عبدالله فرحتها بتجاوب الكثير من الأسر البحرينية مع الدعوة التي انطلقت عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم يوم الوفاء البحريني إلى دولة الإمارات العربية، حيث وجدت الشباب والهيئات الرسمية على اهبة الاستعداد بالاحتفاء في هذا اليوم.
وأشارت انه لولا وشائج القربى وأواصر المحبة المتبادلة بين الشعبين الشقيقين لما لقيت تلك الدعوة أصداءها، متمنية النجاح الباهر لهذه الفعالية الشعبية.
فقد ذكر الدبلوماسي البحريني السيد عبدالعزيز العيد، أن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة دائما سباقة، فهي بلد التسامح والعطاء، فمساندتها لشقيقتها مملكة البحرين نابع من كونها أخ يساند أخاه في بيت واحد تحت مظلة مجلس التعاون، فليس غريباً على أهلنا في الإمارات شيء كهذا.
ويستطرد في قوله «لي تجربة خاصة حيث تشرفت بالخدمة في سفارة مملكة البحرين لدى دولة الإمارات العربية المتحدة ولمست الوفاء والمحبة التي يكنها هذا البلد العظيم -على المستويين الرسمي والشعبي- لمملكة البحرين.. وأن ما تشهده منطقتنا من تطورات ومتغيرات بالغة الدقة تجعلنا أكثر صلابة في التعامل معها ومع تداعياتها بما يحفظ أمن واستقرار دولنا وسلامتها، فلا يسعني في هذه المناسبة إلا أن أقدم شكري وتحية وفاء لهذا البلد الشقيق، حفظ الله تعالى مملكة البحرين ودول مجلس التعاون من كل سوء».
ويثّني المواطن عبدالحليم مبارك على رأي السيد عبدالعزيز العيد، حيث يقول إن دولة الإمارات العربية المتحدة وفي ظل قائدها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد ابو ظبي، لم تكن إلا خير السند والعضيد إلى البحرين خلال الأزمة التي هددت استقرارها الأمني.
