تشير دراسة أكاديمية إلى أن من أهم أسباب ارتفاع تكاليف الزواج في قطر وبقية دول الخليج، عدم وعي الشباب بأهمية بناء بيت مسلم. وتقول لم يعد بناء بيت وتكوين عائلة مسلمة قضية موضوعة في أولويات فكر الشباب المسلم، حيث يظل الشاب لمدة 14 أو 18 عاما يدرس، ليكون مدرسا أو مهندسا أو طبيبا.
لكن العملية التعليمية في البلدان العربية تهمل تأهيل الشباب أو الفتيات لكي يصبحوا أزواجا، بل إن هناك دعما لفكرة تأخير سن الزواج بحجة استكمال الدراسة وتكوين الذات، مع تدعيم فكرة أن الفتاة ذات العشرين عاما ما زالت صغيرة.
وتظل الفتاة صغيرة حتى تصل الثلاثين دون زواج، حتى يقرَّ ولي الأمر أن مطالبته بتكاليف باهظة قد حجزت لابنته مكاناً في صف العوانس.
وتؤكد الدراسة أن غياب الوازع الديني، وتفكك شبكة العلاقات الاجتماعية، والعزلة، واتساع الطموحات التي وسَّعت الهوة بين التصورات والواقع بفضل الصورة الباهرة للزوجة أو الزوج التي لا تعدو مجـــرد أخيلة ساهمت في تشـــكيلها مؤثرات تقنية الصورة في مجالات الفن والسينما.. تعد أسبابا أخرى أدت لعزوف الشباب عن الزواج.
إحصائية الزواج عام 2002
تشير الأرقام الصادرة عن مجلس التخطيط القطري في المجموعة الإحصائية السنوية، إلى أن عدد عقود الزواج التي عقدت في قطر عام 2002 للقطريين كانت كالتالي:
في الفئة العمرية 20 عاماً (32) ومن 20-24 (477) ومن 25-29 (589) ومن 30-34 (293) ومن 35-39 (98) والفئة العمرية من 40-44 (51).
ومن 45-49 (24) ومن 50-54 (8) ومن 55-59 (4) ومن 60-64 (9) ومن 65-69 (5).
ومن 70-74 (2) وأعلى من 75 (1).وكان إجمالي عدد الزيجات التي تمت في قطر في 2002 (1593).
