أقر مجلس الوزراء السوري في جلسة له برئاسة رئيس المجلس عادل سفر قانون التعاون السكني الجديد وإنهاء العمل بالقانون رقم 17 لعام 2007.
ويهدف مشروع القانون إلى «تحسين بيئة العمل في قطاع التعاون السكني، وتحقيق العدالة، وتكافؤ الفرص لذوي الدخل المحدود، بما يتلاءم مع دور التعاون السكني في المرحلة المقبلة وفصل جمعيات السكن عن السكن والاصطياف للتمييز بين المسكن الدائم الموجه إلى ذوي الدخل المحدود الذي يحظى باهتمام الدولة ورعايتها». كما يهدف المشروع إلى دعم القطاع الزراعي وتأمين مستلزماته وتخفيف الأعباء والتكاليف عن الفلاحين والمزارعين.
كذلك، وافق مجلس الوزراء في جلسته على الآلية المقترحة من وزارة الكهرباء لتأمين التغذية الكهربائية للآبار الارتوازية وتحويلها من الديزل إلى الطاقة الكهربائية لمن يرغب منهم.
كما وافق المجلس بناء على مذكرة هيئة التخطيط والتعاون الدولي المتضمنة اقتراحها الاستمرار بتوزيع الإعانات والسلال الغذائية على المتضررين من الجفاف في محافظة الحسكة خلال عام 2011 وتم تكليف الهيئة تقييم آثار هذه التجربة واقتراح البدائل المناسبة في هذا المجال. وتم في اجتماع المجلس تكليف وزير الإدارة المحلية وضع برنامج زمني لإنجاز مشروع قانون الادارة المحلية، وكذلك تكليف وزير الإعلام وضع برنامج زمني لإنجاز مشروع قانون الإعلام، وعرض مشروعي القانونين للمناقشة العامة بهدف إغنائهما وتطويرهما ومن ثم عرضهما على مجلس الوزراء في أسرع وقت ممكن تمهيداً لمناقشتهما واقرارهما في جلسة قادمة. وفي تصريح للصحافيين عقب الجلسة، أكدت وزيرة الإسكان والتعمير هالة الناصر أن مشروع قانون التعاون السكني الجديد الذي أقره المجلس ألا«يصب في مصلحة المواطنين وحمايتهم من المستغلين والسماسرة، ويؤمن لهم تكافؤ الفرص من حيث تأمين مسكن بسعر التكلفة». مشيرة إلى أن التعديلات تضمنت نقل مهام وصلاحيات الإشراف على الجمعيات السياحية والاصطيافية ومشروعاتها إلى وزارة السياحة وأبقت السكن التعاوني من صلاحيات وزارة الإسكان.
وبينت أن مشروع القانون أجاز تأمين الأراضي للجمعيات السكنية، سواء من القطاع العام أو الخاص، وحل الجمعيات التعاونية التي لم تباشر مشاريعها لمدة ثلاث سنوات ورفع سن الانتساب لها من سن 15 الى 18 سنة. كما أجاز رفع عدد المؤسسين من 45 عضوا إلى 100 عضو، اضافة الى تحديد الحد الأعلى لعدد الاعضاء المنتسبين للجمعية بـ300 عضو، ومنع العضو من التنازل عن رقم عضويته أو اكتتابه.