أظهرت دراسة بحثية ميدانية أردنية حول السجناء في مراكز الاصلاح والتأهيل أن السجين الأردني يجد صعوبة في لم شمل وإعادة بناء الروابط والعلاقات مع أفراد أسرته بعد خروجه من السجن.

وقالت الدراسة التي جاءت بعنوان «صدمة الإفراج لنزلاء مراكز الإصلاح والتأجيل واندماجهم في المجتمع»، إن ثلثي افراد العينية عبرّت عن كونها تشعر بالقلق من عدم تقبّل الزوجة لها بدرجة متوسطة، وكبيرة جداً، وكبيرة على التوالي: ‬36,7 ٪ و‬20,8 ٪ و‬3,4 ٪.

وفي ما يتعلق بقلق السجين من عدمِ تقبّل الأبناء له بعد خروجه من السجن، أشارت النتائج إلى أن ثلثي أفراد العينة: ‬39,7 ٪ و‬17 ٪ و‬4,7 ٪، صرحّت بأنها تشعر بالقلق من عدم تقبّل الأبناء لها بدرجة متوسطة، وكبيرة جداً، وكبيرة على التوالي.

وأظهرت الدراسة ان ‬65,2 ٪ مستطلعة آراؤهم انهم لم يتعرضوا لبرامج تهيئة خاصة في مراكز الإصلاح والتأهيل، ما يشير إلى وجود مشكلة وقصور واضح في تلبية احتياجات هذه الفئة للتهيئة لمرحلة العودة للاندماج ثانية في المجتمع، وفق الدراسة التي اعلنها «المعهد الدولي لتضامن النساء».