أكد وزير العمل والشؤون الاجتماعية في الحكومة المقالة أحمد الكرد أن الحكومة تعمل على التخفيف من معاناة كثير من الأسر، وتحسين ظروف العمال والفقراء العاطلين عن العمل، وذلك من خلال برامج ترعاها الحكومة بالتنسيق مع المؤسسات الدولية والمانحة وهيئات المجتمع المحلي.وأشار أن من تلك البرامج «برنامج الحماية الاجتماعية» تستفيد منه ما يقارب ‬40 ألف أسرة في قطاع غزة وما يعادلها في الضفة الغربية، بتمويل من الاتحاد الأوروبي والبنك الدولي.وينفذ هذا المشروع منذ بداية العام الحالي ‬2011.

وأهم البرامج التي تنفذها الوزارة ضمن خطة عامة وهي (المساعدات المالية، وبرنامج المساعدات العينية، وبرنامج المشاريع الصغيرة، وبرنامج التشغيل المؤقت)، مشيرا إلى أن الكثير من هذه البرامج ممول من المؤسسات الدولية المانحة بالتعاون مع الحكومة بغزة..وبين أن الجديد في هذا المشروع هو اعتماد الأسر الفقيرة وليس لها مصدر دخل دون النظر إلى سن معيل الأسرة أو حالته الصحية والمرضية، أو غير ذلك إلا حالة الفقر، من خلال إعداد بحث لجميع العائلات المستهدفة ونسبة الفقر عندها.وتابع الوزير قائلا:

 أما برنامج المساعدات العينية، والممول من برنامج الغذاء العالمي، يتم عن طريق احتساب حاجة المواطن من المواد الأساسية طول شهر كامل ويتم توفيره له، ويستفيد من هذا المشروع ‬21 ألف أسرة بمعدل ‬92 ألف فرد. وفيما يخص برنامج المشاريع الصغيرة الذي يمكن الأسر الفقيرة من إيجاد دخل دائم للعائلة تمول هذه المشاريع بمبالغ تتراوح بين ‬2000و‬5000 دولار.

أما والبرامج الدائمة التي تنفذها الوزارة، فهي المساعدات الطارئة ويستهدف الأسر التي تتعرض لهزة اجتماعية نتيجة ظروف اقتصادية تمر بها، بحيث تقدم لهم مساعدات عينية من المواد الأساسية الغذائية وأخرى مالية حسب حاجة الأسرة، وأكد أن هذا البرنامج يتم بموازنة محددة خصصها قرار من مجلس الوزراء بمقدار ‬150 ألف دولار شهريا.وتحدث الوزير الكرد عن برنامج التشغيل المؤقت والذي تموله الحكومة عن طريق استقطاعات رواتب الموظفين البالغة ‬5٪ والتي تصل إلى ‬2 مليون شيكل شهريا، ويتم توفير ‬2500 فرصة عمل شهريا وبالتنسيق مع مؤسسات وهيئات المجتمع المحلي يصل العدد إلى حوالي‬20 ألف مستفيد دوريا.

أما الضمان الاجتماعي فأوضح وزير العمل والشئون الاجتماعية أن الحكومة تعمل على ضمان اجتماعي شهري لأكثر من ‬10 آلاف أسرة من أسر العمال العاطلين عن العمل لمدة ست شهور قابلة للتجديد، وذكر الكرد أن الحكومة تسعى من خلال هذه المشاريع لتوفير الحد الأدنى للمعشية للأسر الفقيرة...وأرجع الكرد انخفاض نسبة البطالة في قطاع غزة، إلى فرص العمل الجديدة التي تم إيجادها حاليا من خلال المشاريع التي تقوم بها الحكومة والمؤسسات الداعمة، إضافة إلى إعادة الاعمار المحدودة التي تتم من الحكومة أو بدعم من المجتمع الدولي والمؤسسات الدولية الداعمة للشعب الفلسطيني.

وأكد الكرد أن وزارته لا تستطيع إيجاد حلول جذرية للكم الكبير الذي تخرجه الجامعات الفلسطينية سنويا، في جميع التخصصات بينما تعمل على التخفيف من نسبة البطالة وذلك بالتعاون مع المؤسسات الدولية والمحلية الداعمة لمشاريع أو فرص عمل مؤقتة.موضحا أن الخلل في سياسية الاحتلال الإسرائيلي التي يتبعها منذ احتلاله للاعتماد عليه وإتباع قطاع غزة اقتصاديا إليه مباشرة.

وأوضح الكرد أن الوزارة لديها تنسيق كامل وتقسيم للعمل مع المؤسسات الدولية والتي تقدم منح ومساعدات للأسر الفلسطينية، وخاصة مع برنامج الغذاء العالمي ووكالة الغوث، وأشار إلى أن ‬50 ٪ من برامج المؤسسات الدولية المانحة يتم من خلال الحكومة و‬50 ٪ الأخرى يتم مع مؤسسات المجتمع المحلي الفلسطيني.