اكتشفت هيئة الآثار التابعة لوزارة السياحة العراقية، آثارا «تحت مياه بحيرة الرزازة في محافظة كربلاء، وساعد انخفاض مناسيب البحيرة بسبب الجفاف على كشف أسرار البحيرة، والبحيرة تخفي مدينة أثرية تحت مياهها، وهناك قطع أثرية عثر عليها احد الصيادين في المنطقة.
وقال المنقب في هيئة آثار كربلاء حسين ياسر، إن «أحد المواطنين الذي يعمل صيادا في بحيرة الرزازة قام بتسليم بعض القطع الأثرية إلى مجلس المحافظة بعد إجراء الكشف الموقعي على المنطقة، التي تم العثور على هذه القطع فيها».
الموقع الأثري كان مثبتا مسبقا في الخرائط، ولكن كان مغمورا في مياه بحيرة الرزازة»، وبعد نضوب المياه ظهرت بعض التلال الأثرية، وظهر أكثر من تل اثري بالموقع».
وتحتوي «محافظة كربلاء على أكثر من 200 موقع أثري تعود إلى فترات تاريخية مختلفة». وأكثر المواقع الأثرية في العراق، ومنها كربلاء، تتعرض إلى سرقات، ما يجعل الحاجة قائمة إلى تعزيز الأمن والحماية على المواقع الأثرية، الأمر الذي يحتاج إلى تخصيص مالي».
من جانبه دعا رئيس مجلس محافظة كربلاء محمد الموسوي إلى «توفير الفرق المتخصصة للتنقيب بشكل علمي عن هذه المدينة»، مشيرا إلى «الحاجة لفنيين ومختصين لغرض التنقيب عن هذه الآثار».
وهناك حاجة لوجود «القدرات الأجنبية لغرض التنقيب عن تلك الآثار، لتكون كربلاء قبلة سياحية دينية وأثرية لكل العالم»، وهي تحتوي على عدة ملامح، منها السياحة الدينية والأثرية، وحصن الأخيضر، فضلا عن وجود معالم أخرى».
