السودان من الدول العربية الأولى التي أدخلت التطور التكنولوجي وأعطت مساحات واسعة للتقنيات الحديثة.. ويتصف المواطن السوداني بالوعي الكامل بكل التطور الذي تم تحديثه في وسائل الاتصالات خلال العقود القليلة الماضية.. نعم هنالك شريحة لم يصلها التعليم التكنولوجي ولكن قاربت الأجهزة الرقمية أن تستحوذ على كل المؤسسات الخاصة ونسبة مقدرة من الهيئات الحكومية، ،كما صارت المناهج المتعلقة بالحاسوب تدرس في كافة الكليات العلمية والأدبية في الجامعة.. إضافة إلى مشاريع التعليم التكنولوجي التي يتم تدريسها في المدارس، وبين ليلة وضحاها بات التطور التكنولوجي يطال حياة الفرد وحياة المجتمع حول التطور التكنولوجي في السودان وتأثيره على حياة الأشخاص هنالك أجرينا هذا التحقيق.. تطور كبير فى مجال الاتصالات في السودان فمتى بدأت خدمات الانترنت في السودان؟ سألنا المهندس عبدالرحمن الخبير المتخصص في هيئة رعاية الإبداع العلمي السودانية «بدأت خدمات الإنترنت فى السودان عام 1998 كشركة مساهمة بين الهيئة السودانية للإذاعة والتلفزيون والشركة السودانية للاتصالات ؟ سوداتل ؟ وقدمت خدماتها عن طريق الخطوط الهاتفية ؟ ىفٌ-ِِّ ؟ ثم بعد ذلك التصديق لشركات خاصة بتقديم الخدمة سمح لها استخدام تقنية اللاسلكي للنطاق العريض بجانب التقنية التقليدية. ومنذ 1996 تنوع تقديم الخدمة حيث قدمت شركات الهاتف السيار خدمة الإنترنت عبر تقنيات الجيل الوسيط 2. 5. وفى عام 2007 تم التحول لخدمات الجيل الثالث (حء-ضٍّد، صحشس) مما ساعد على الانتشار الكبير والمكثف للخدمة على امتداد القطر».
ويقول المهندس عبد الرحمن الخبيرة «صاحب ذلك التطور توفير سعات كبيرة وسرعات عالية لخدمات الإنترنت عبر الكوابل البحرية بدلاً عن توفيرها عبر الأقمار الصناعية حيث تم إنشاء عدد كبلين مرتبطتين بالكوابل البحرية العالمية (ئجءا ءسس؟ ).. وعلى الرغم من الترخيص للعديد من مزودي خدمات الإنترنت عبر السنوات، فقد تقلص عدد العاملين منهم بدرجة كبيرة. ويعزى ذلك إلى قيام مشغلي شبكات الاتصالات العامة بتقديم خدمات الإنترنت للمشتركين مباشرة بسرعات عالية وحزم متعددة. كما يعزى أيضاً إلى اضمحلال خدمات الهاتف الثابت بصورة كبيرة وانتشار خدمات الهاتف السيار.
هنالك مشروع التعليم التكنولوجي يهدف إلى تعليم المدارس التقنيات الرقمية الحديثة يحدثنا مدير المشروع محمد السر قائلا« يزود المشروع المؤسسات التعليمية بالموارد الرقمية التي تساعدهم على تدريس مهارات الكمبيوتر والتفكير الانتقادي ومهارات حل المشكلات، كما يزود المشروع المؤسسات التعليمية بالأجهزة وخدمات الإنترنت. ويتم من خلاله تدريب المدرسين والمحاضرين على طرق التدريس التي تركز على المتعلم كما يتعلم المدرسون والمحاضرون والمشرفون والمفتشون كيفية التعامل مع تكنولوجيا المعلومات.
ويقول المهندس محمد السر «إن المشروع يساعد قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالبلاد على استدامة استخدام المؤسسات التعليمية والطلاب عامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال تعزيز سوق البضائع والخدمات وبناء قدرات للوصول إلى إدارة فعالة للتكنولوجيا في التعليم::مع بناء قدرات وزارة التعليم العام ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي علي إدارة موارد تكنولوجيا المعلومات. كما يعمل المشروع على أن يكون لدى تلك الوزارات خطة إستراتيجية لاستخدام موارد تكنولوجيا المعلومات ويساهم المشروع في تنفيذ الجزء الأكبر منها.
في السابع من نوفمبر 1998أصـدر الفريق الركن عمر حسن أحمد البشير رئيس الجمهورية بإنشاء جائزة للإبداع والتميز العلمي باسم الشهيد الزبير محمد صالح تمنح سنوياً. وذلك بإشراف مستشارية التأصيل وتدار عن طريق هيئة رعاية الإبداع العلمي يقول عنها المهندس عمار محجوب الحسن مدير الهيئة «نعم تكونت جائزة الشهيد الزبير للإبداع العلمي ومن أهداف الجائزة، إيجاد هيئة علمية ترعى الإبداع وتشجع البحث العلمي في السودان، والوقوف على حجم الإبداع والتميز العلمي وسط السودانيين. وأيضا إشراك المؤسسات في حفز ورعاية الباحثين والموهوبين. وتسليط الضوء على مشكلات البحث العلمي وضرورة تفعيل مؤسساته. أما مكونات الجائزة فهي تعطي براءة علمية تحمل اسم الفائز وملخص للإنجازات التي أهلته لنيل الجائزة. ووسام العلم مقدم من رئيس الجمهورية ويمنح للفائزين على المستوى العلمي. إضافة إلى مكافآت مالية تصل جملتها 400 ألف جنيه تقسم على جميع الفائزين.
