بدأت في الأراضي الفلسطينية زراعة ‬3 ملايين شتلة شجرة مثمرة وحرجية خلال العام الحالي تم توزيعها من وزارة الزراعة والمؤسسات غير الحكومية والقطاع الخاص، وستقوم الوزارة بتوزيع حوالي مليون شتلة مثمرة متنوعة على المزارعين، ويتم خلال المشروع التركيز على زراعة الشتلات المثمرة في المناطق المهددة بالاستيطان والمناطق داخل الجدار والقريبة من الجدار لحمايتها.

وقال وزير الزراعة الدكتور إسماعيل دعيق، سيتم توزيع حوالي ‬600 ألف شتلة من الحرجية والرعوية ونباتات الظل والزينة وتحريج ‬1650 دونما من الأراضي الحكومية في محافظات جنين، طوباس، نابلس، طولكرم، الخليل، بالإضافة إلى ‬500 دونم لدى المزارعين لزراعتها بالشتلات الحرجية الاقتصادية مثل الخروب والسماق والصنوبر المثمر والصبر في محافظات الخليل، بيت لحم، دورا، كما تم أيضا التنسيق لفعالية زراعة شتلة لكل أسير حيث تم تخصيص ‬10 آلاف شتلة حرجية إضافة إلى المثمرة.

وأثمر التنسيق والتعاون بين وزارة الخارجية ومكتب الرئيس عن تنفيذ فكرة منح شتلة لكل مغترب من أجل ربط المغتربين بالأرض، حيث تم تخصيص ‬15 ألف شتلة لهذا الغرض لهذا العام، إلى جانب توزيع حوالي ‬270 ألف شتلة ظل وزينة على المجالس والبلديات في كافة المحافظات لزراعتها في الأماكن العامة مثل المدارس والمقابر والشوارع وغيرها، و‬140 ألف رعوية في أراضي المراعي وتوزيعها على مربي وجمعيات الثروة الحيوانية من اجل تأهيل المراعي.

وقامت وزارة الزراعة وبالتعاون مع كافة المؤسسات ذات العلاقة بتنفيذ مشروع تخضير فلسطين، والذي يهدف إلى زيادة مساحة الغطاء النباتي والاستخدام المستدام للموارد الطبيعية في فلسطين، وتحسين ظروف البيئة والتوسع بزراعة بعض الأنواع والأصناف من أشجار الفاكهة الاستوائية وشبه الاستوائية، بما يخلق فرص عمل ويسهم في تحسين دخل المزارع الفلسطيني، وحفظ التربة من الانجراف ومكافحة التصحر وتأهيل أراضي المراعي والحفاظ على التنوع الحيوي. إلى ذلك انطلقت من بلدة الخضر قي محافظة بيت لحم حملة« شجرة لكل أسير وأسيرة» وذلك بزراعة أشجار مثمرة بأسماء الأسرى والأسيرات

.وقال رمزي صلاح رئيس بلدية الخضر، هذه الحملة انطلقت من بلدة الخضر في بيت لحم وسيتم زراعة الأشجار الآن في منطقة تسمى «النبي دانيال» وهي تابعة لبلدية الخضر وقريبة من الجدار الفاصل»، وكان عيسى قرقاع وزير شؤون الأسرى في حكومة السلطة أعلن في وقت سابق حملة« شجرة لكل أسير وأسيرة» لحفر أسماء الأسرى في الأرض الفلسطينية المهددة بشكل دائم بالمصادرة والاستيلاء من قبل المستوطنين.

وفعليا على الأرض شرعت جمعية التنمية الزراعية (الإغاثة الزراعية) بغرس ما يزيد على ‬200 ألف شتلة مثمرة هذا الموسم في عدد من قرى وبلدات فلسطين، وقال مقبل أبو جيش مسئول برنامج تطوير الأراضي في الإغاثة «هذه المشاريع ستساهم في زراعة ما يزيد على ‬7000 دونم من الأراضي الزراعية ليستفيد منها ‬1800 مزارع في العديد من المواقع وبمختلف المحافظات الفلسطينية».