نجحت دولة قطر في تحقيق أهداف كل الأهداف التنموية للألفية وخصوصا في مجالات الصحة والتعليم ومحاربة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي وتمكين المرأة.. لكن نسبة الأمية تصل إلى ‬7,6٪ وذلك يؤثر على نجاحها في الحد من الفقر .

وتحتل قطر المرتبة الأولى عربيا من حيث الدخل القومي للمواطن كما تعمل بشكل متواصل لدعم محدودي الدخل وتوفر حياة إنسانية كريمة. وفي مجال الصحة تعيش نهضة طبية غير مسبوقة فجميع مستشفياتها المحلية والدولية تقدّم خدمات ورعاية طبية فائقة، لذلك زاد المتوسط العمري للفرد وأصبح من أعلى الشرائح العمرية عالميا. أما في مجال التعليم فتشهد نهضة غير مسبوقة وهناك اهتمام فائق بالتعليم باعتباره إلزاميا واهتمام شديد بالمدرسين والمناهج التعليمية المقدمة.. وتؤكد تقارير وإحصائيات رسمية قطرية أن نسبة البطالة في قطر لا تتجاوز ‬0,5 ٪ في المائة وهي نسبة تعد الأقل على مستوى العالم.وكان قد تم تعيين ‬2246 مواطنا ومواطنة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الماضي من إجمالي ‬3207 مواطنين تم تسجليهم هذا العام ضمن فئة الباحثين عن عمل في حين بلغ عدد المعينين في القطاع الخاص ‬1446 مواطنا ومواطنة بنسبة ‬64,4 في المائة مقابل ‬800 مواطن ومواطنة عينوا في القطاع الحكومي بنسبة ‬35,6 في المائة.

كما تراجعت نسبة الأمية في قطر بشكل كبير بسبب جهود تطوير التعليم فاستنادا إلى أخر تعداد سكاني أجرته قطر فقد بين وزير التعليم والتعليم العالي القطري سعد بن إبراهيم آل محمود ان نسبة الأمية في قطر حسب آخر تعداد للسكان هي ٪‬7,6.

وقد بادرت قطر منذ خمسينيات القرن الماضي بافتتاح مراكز محو الأمية وتعليم الكبار والتي أخذت في التطور والنمو حتى أصبحت برامج محو الأمية جزءا من النظام التعليمي الحكومي فبدأت أعداد الأميين من الجنسين في الانحسار منذ منتصف التسعينيات ومع بداية الجهود الإصلاحية لتطوير التعليم في دولة قطر حتى وصلت نسبة الأمية حسب آخر تعداد للسكان إلى ٪‬7,6.

وكانت قطر قد شهدت افتتاح أول مركز لتعليم الكبار ومحو الأمية عام ‬1954والذي لقي إقبالا كبيرا من المواطنين المتحمسين لطلب العلم مما شجع على افتتاح سبع مدارس ليلية انتظمت الدراسة في أول صفوفها عام ‬1956 للرجال ليتوالى التوسع في هذا المجال بافتتاح العديد من المراكز لاحقا ومنها مراكز للنساء بدءا من العام ‬1976 مما يؤكد على الوعي المبكر بحتمية محو الأمية وغرس المعرفة والعلم. وازداد إقبال النساء بصفة خاصة على الدراسة المسائية حتى بلغ عدد الشعب التي افتتحتها الوزارة في الدوحة والمناطق ‬33 شعبة للنساء يدرس بها ‬811 دارسة إضافة إلى ‬38 شعبة للرجال يدرس بها ‬1684 دارسا وذلك في العام الدراسي ‬2005-