لم تمض سوى ليلة واحدة على إعلان وفاة عروسين اختناقا بليلة زفافهما بعد أن تركا مدفأة الكاز مشتعلة وناما، وأعلن الدفاع المدني عن وفاة 3 أشخاص من عائلة واحدة اثر تعرضهم للاختناق نتيجة استنشاقهم الغازات السامة المنبعثة من مدفأة الغاز في منطقة حوارة بمحافظة اربد.
وأشار بيان للدفاع المدني أن كوادره أنقذت 5 أشخاص أصيبوا بضيق في التنفس اثر استنشاقهم الغازات السامة المنبعثة من مدفأة الحطب في منطقة كلية حطين.
تكثر حالات الوفاة اختناقا في المملكة بمدافئ الكاز في فصل الشتاء. ودأبت الجهات المسؤولة على التحذير باستمرار من مغبة النوم وترك النار مشتعلة في الغرفة، إلا أن الحوادث ما زالت تقع وفي كل موسم شتاء.
إلى ذلك نجا شاب (21 عاما) من محاولة انتحار فاشلة أمس في بلدة الثنية شرقي مدينة الكرك، وفقا لتقرير الدفاع المدني في محافظة الكرك ــ جنوب المملكة.
وقال التقرير إن الشاب طالب في جامعة مؤتة قام بربط عنقه بحبل ثم ألقى بنفسه من أعلى منزل ذويه (الطابق الثالث) محاولا الانتحار، إلا أن انقطاع الحبل لحظة سقوطه هو ما حال دون شنقه ووفاته، موضحا أن أجهزة الدفاع المدني قامت على الفور بعملية إسعاف ونقل الشاب إلى مستشفى الكرك الحكومي لتلقي العلاج.
وشهدت محافظة الكرك العام الحالي ازديادا في عدد حالات الانتحار بنسبة 10 بالمئة عن العام الماضي، حيث بلغت 11 حالة غالبيتها من الشباب، وفقا لإحصائيات مركز الطب الشرعي في إقليم الجنوب.
وفي ملف أمني آخر أصدرت محكمة الجنايات الكبرى الأحد قرارا بإدانة سبعيني بتهمة القتل لإطلاقه النار على ابنه العشريني بعد خلافات وقعت بينهما جراء هدم المغدور لسور حظيرة الأغنام كان قد بناه الجاني.
واصدرت حكمها بوضع متهم بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة سبع سنوات ونصف السنة بعد تجريمه بتهمة جناية القتل القصد، مخفضة العقوبة الصادرة بحقه من الأشغال الشاقة المؤقتة لمدة15 سنة نظرا لإسقاط الحق الشخصي عنه، ما اعتبرته هيئة المحكمة من الأسباب المخففة التقديرية.
ووقعت الجريمة العام الحالي عندما ذهب الجاني ليستفسر من ابنه المغدور عن سبب هدمه لحظيرة أغنام، فوقعت مشادة كلامية بينهما دفعت بالأب إلى إطلاق النار على ابنه.
